عائلة منفذ تفجير المدينة تتبرأ منه وتقول: اختفى منذ 25 رمضان

مفكرة الإسلام : تبرأت عائلة نائر مسلم البلوي، منفذ التفجير الذي وقع قرب المسجد النبوي، من الإرهابي الهالك، حيث أكد والده وشقيقه أنه لا يمثل عائلته ولا قبيلته.
وقال والده مسلم البلوي: «أنا بريء منه»، مضيفًا: أشعر بالأسى والحُزن من الجريمة التي ارتكبها ابني في المدينة المنورة، فهو لا يمثلني ولا يمثل قبيلته ونقف وجميع أهلي مع الدولة ضد أي عمل إرهابي.
كما تبرأ منه شقيقه فهد ومن أعماله الإرهابية. وصرح لصحيفة «عكاظ» بأن «نائر» كان قبل ثلاث سنوات منتسبا لحرس الحدود، لكنه فُصل منه، وكان يسكن في مدينة تبوك ويتردد على والديه بين الحين والآخر في مسكنهما بمحافظة الوجه، وقضى شعبان الماضي لديهما، إلا أنه توارى عن الأنظار، وفي ليلة 25 رمضان اتصل بهما وأبلغهما بتوجهه إلى مكة المكرمة.
وفي السياق ذاته، قال زاكي حماد النجيدي البلوي (عم الإرهابي نائر البلوي): إن ما قام به «نائر» الاثنين الماضي بالقرب من المسجد النبوي فعل إجرامي بعيد عن الدين والإنسانية.
ووصف زاكي ابن شقيقه بـ«المجرم» الذي تجرد من كافة الأعراف والقيم والمبادئ، مؤكدا أنهم يقفون صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه المساس بالوطن.
وعن علاقته بنائر قال: «لا أعرف عنه شيئا ولا أراه كثيراً، هو مجرم استباح دماء المسلمين بالشهر الفضيل».
كما أدان شيخ شمل قبائل بلي سليمان بن محمد رفادة، الأعمال الإرهابية الجبانة التي وقعت بالمدينة المنورة وجدة والقطيف.
وأكد أن هذه الأفعال لن تنال من الوحدة الوطنية وتكاتف المجتمع السعودي المتلاحم، داعيا الله تعالى أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظ ولاة أمرها ويوفقهم لما يحبه ويرضاه.
ونوه شيخ بلي إلى أن الإرهابيين باعوا أنفسهم للشيطان، ورهنوا تصرفاتهم للأعداء الذين يريدون هدم ما تنعم به البلاد المباركة، من أمن وأمان وتلاحم بين المواطنين.
وقدم بن رفادة خالص العزاء للقيادة ولأهل رجال الأمن، مؤكدا أن الجميع يقف صفا واحدا في دحر تلك الفئة الضالة.