مفتي عام المملكة يرفع تعازيه لخادم الحرمين

مفكرة الإسلام : رفع سماحة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رحمه الله.
وقال سماحته: "نرفع لمقامكم الكريم باسمنا واسم أعضاء هيئة كبار العلماء والأمين العام لهيئة كبار العلماء تعازينا لكم، وللأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي الكريم، والأمة الإسلامية في وفاة المغفور له بإذن الله ولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وإننا إذ نعزيكم في الفقيد - رحمه الله - فإننا لنحتسبه عند الله ونسأله سبحانه أن يسبغ عليه واسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خيراً لما قدم لدينه ووطنه من إسهامات خيرة، ومساع حميدة، وله سبحانه ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: "إنا لله وإنا إليه راجعون", وفقا لصحيفة الرياض.
وكان الديوان الملكي السعودي أعلن يوم السبت أن ولي عهد السعودية الأمير سلطان عبد العزيز آل سعود قد توفي في نيويورك.
وكان الأمير سلطان قد غادر المملكة في يونيو الماضي إلى الولايات المتحدة للعلاج، بعد سلسلة عمليات جراحية كانت قد أجريت له.
وسيصلى عليه إن شاء الله بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء الموافق 27/11/1432هـ في مسجد الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وكان الأمير الراحل قد بدأ حياته السياسية بتولي إمارة منطقة الرياض عام 1947، وعين وزيرًا للزراعة والمياه عام 1953 ثم المواصلات عام 1955.
وعين وزيرًا للدفاع في أكتوبر عام 1962، وبعد وفاة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود في 13 يونيو 1982 وتولي أخيه فهد الحكم عين نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى مسؤوليته كوزير للدفاع.
وبعد وفاة الملك فهد في الأول من أغسطس 2005 عين وليًّا لعهد أخيه الملك عبد الله ونائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع.
وكان أول ظهور له في محفل دولي بعد توليه ولاية العهد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حين ألقى كلمة بلاده أمام الجمعية في 15 سبتمبر 2005.