سجال على الهواء بين العريفي وآل زلفة بسبب أجر القنوات

مفكرة الاسلام: نشب سجال واتهامات متبادلة بين عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود الدكتور محمد آل زلفة والشيخ محمد العريفي - الداعية الإسلامي المعروف - بعد اتهامات وُجِّهت للأخير حول أجر الظهور بالقنوات.
فقد اتهم آل زلفة خلال مداخلة له في برنامج البيان التالي على قناة دليل ظهر اليوم العريفي بأنه لا يذهب إلى أي مكان دون أن يحصل على الأجر الذي يحدده، وهو الأمر الذي نفاه العريفي، مؤكدًا أنه تاجر وراتبه 30 ألف ريال، وأن والده تاجر ولديه عقارات، مطالبًا آل زلفة بألا يتهم الناس جزافًا وقال: "والله هذا لم يطلع على حساباتي ولا يعرف شيئًا".
وهنا تدخل عبدالعزيز قاسم - مقدم البرنامج - ليؤكد أن الشيخ العريفي ظهر في البرنامج دون مقابل، كما تدخل أحد مسؤولي قناة هداية مع البرنامج وأكد ظهور الشيخ العريفي بالمجان.
وهاجم آل زلفة تغريدة الكاتب صالح الشيحي حول ملتقى المثقفين، وأكد آل زلفة أن الشيحي "اتهم إخوانه وأخواته بهذه التهمة التي تلقفها البعض لكي يجعلوا منها قضية، وهي ليست قضية، ولن تضر أحدًا إلا من يتربص بالوطن بالقول، انظروا للسعوديين على ما يختلفون".
وكان الشيحي قد هاجم ما رآه من اختلاط بين الرجال والنساء في بهو الفندق الذي أقيم فيه ملتقى المثقفين في الرياض، وذلك في تغريدته على موقع تويتر، وهو ما أثار جدلاً كبيرًا في المملكة السعودية، حيث دعم عدد كبير من العلماء والدعاة موقف الشيحي الذي أصر على ما قاله ولم يتراجع.
وقال الشيخ العريفي: "إن لم يوافقني أحد على حفاوتي بصالح الشيحي فهذا شأنه فالهدف نصرة الحق والإسلام"، وتساءل العريفي عن الصور المتناقلة عن الملتقى قائلاً بتعجب: "هل الصور كانت في آخر الليل؟"، ثم قال بالنسبة لما حدث: "فقد حدثني غير صالح، عما حصل في بهو الفندق، أسأل الله ألا يحرم الشيحي الأجر".
وأكد العريفي أن هناك من يدعون إلى التبرج والسفور ويستهزئون بالفتاوى التي تحرم الربا وغيره، فهم من يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف، ووصف هؤلاء بـ"المنافقين"، وقال: "تخيل أحد الكتاب يقول: إن تغسيل الميت وتكفينه نوع من الوثنية!، فهذا لا يستحق أن تقول: إنه لا يساوي جزمة؟، واحد ثاني يقول: قديمًا اقطعوا يد السارق أما الآن فاختلف الأمر!! وش نقول فيه هذا؟ ألا يستحق أن تقول: إنه لا يساوي بعوضة؟"، وأضاف مستدركًا: "أما الفضلاء الذين يكتبون في مصلحة الدين والوطن فهذا بيض الله وجوههم، والتقيت بعضهم وأقبِّل رؤوسهم".