مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

أمير مكة: حملة شرسة لإقناعنا أن العلمانية هي الطريق الأوحد للتقدم

3 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : انتقد أمير مكة الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز المحاولات الشرسة لإقناع الشعوب العربية بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة بدعوى التقدم.

وحمَّل الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز الخطباء والأئمة مسؤولية إيضاح المعاني السامية للدين الإسلامي، مؤكدًا أنهم يملكون مميزات لا يملكها غيرهم، وهو المنبر الذي ينصت له المسلمون كل يوم جمعة، بدون مقاطعة ولا اعتراض, كاشفًا أن هناك حملة كبيرة تريد أن تقنع الجميع بأنه لا مجال للتقدم والرقي إلا بفصل الدين عن الدولة، وتطبيق نظام الدولة العلمانية غير الدينية.

وأوضح عقب رعايته اليوم ورشة عمل بعنوان "المسجد وخطبة الجمعة.. المسؤولية والمشاركة في بناء الإنسان" التي ينظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بمكة المكرمة أن العلمانية أصبحت تدخل ليس فقط الدول وإنما البيوت، وقال: "إن بعض أبناء جلدتنا من المسلمين ومن العرب من اعتنق هذه المبادئ غير الدينية بفصل الدين عن الدولة"،وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.

وأضاف: "وفيما يسمى بالربيع العربي الذي فاجأ العالم بنجاح الأحزاب الإسلامية في الدول العربية ابتدأ الضغط على تلك الأحزاب وعلى تلك الشعوب بقبول فصل الدين عن الدولة في الدستور العربي الإسلامي، بل وأصبح من شروط القبول والتعاون والإعانة الدولية".

وتابع: "لم يبق في هذا الجزء من العالم من يصرخ بملء فمه بأن دستوره القرآن ومنهجه السنة إلا أنتم في هذه البلاد، وهذا هو قدركم".

وخاطب الفيصل الخطباء والأئمة قائلاً: "نحمد الله سبحانه وتعالى أن أنعم علينا في هذه البلاد بنعم عديدة أولها نعمة الإسلام ثم نعمة هذا الأمن والاستقرار الذي سهر على تأمينه قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين وساعده الأيمن سمو ولي العهد، وجميع أعضاء الحكومة المسؤولين والمواطنين في هذه البلاد العظيمة، فبلادكم تتميز بأمور عديدة أولها أنها يحكمها كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فهي دستورها القرآن ومنهجها سنة سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم".

وأضاف: "هذه البلاد التي أسست على النظام الإسلامي، هذا النظام الذي واجه في هذه الآونة حملة شرسة تريد تأكيد عدم صلاحية الدين للدولة، ووجوب فصل الدين عن الدولة، ولعلكم تلاحظون أن الهجمة على السعودية ونظامها وحكومتها وشعبها وقيمها وعلى عاداتها وتقاليدها، هي هجمة لأنها تمثل البلد الوحيد الذي يطبق شرع الله على عباده".

وتابع: "هناك حملة كبيرة تريد أن تقنع الجميع بأنه لا مجال للتقدم والرقي إلا بفصل الدين عن الدولة، وتطبيق نظام الدولة العلمانية غير الدينية".

ورأى أن العلمانية أصبحت تدخل ليس فقط الدول وإنما البيوت، وقال: "إن بعض أبناء جلدتنا من المسلمين ومن العرب من اعتنق هذه المبادئ غير الدينية بفصل الدين عن الدولة"، مضيفًا: "وفيما يسمى بالربيع العربي الذي فاجأ العالم بنجاح الأحزاب الإسلامية في الدول العربية ابتدأ الضغط على تلك الأحزاب على تلك الشعوب بقبول فصل الدين عن الدولة في الدستور العربي الإسلامي، بل وأصبح من شروط القبول والتعاون والإعانة الدولية.

وأضاف: "لم يبق في هذا الجزء من العالم من يصرخ بملء فمه بأن دستوره القرآن ومنهجه السنة إلا أنتم في هذه البلاد، وهذا هو قدركم، وهذا هو قدر من أسسوا هذه الدولة من بدايتها، فأنتم وهم تسبحون ضد التيار، ولكن بأيمانكم وعقيدتكم انتصرتم إلى هذا اليوم، هذه الانتصارات تحتاج إلى ما ذكره الشيخ صالح آل الشيخ من إعمال العقل مع العاطفة وكيف نحافظ في هذه البلاد التي أصر مؤسسها الملك عبدالعزيز على أن القرآن هو دستورها والسنة هي منهجها، والذي أكد عليه الملك فيصل رحمه الله في يوم من الأيام عندما قال: إذا كانت الرجعية تعني التمسك بأهداف الدين الحنيف فنحن نفخر بأن نكون رجعيين، والتي يؤكدها اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جميع خطبه ولقاءاته بأننا لن نفرط في هذا الدستور وهذا المبدأ الإسلامي الذي بدأنا عليه.

عقب ذلك تسلم سمو أمير منطقة مكة المكرمة هدية تذكارية من معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 18 مارس 2012
  1. هل انتهت المشكلة القبطية؟كتبه للمفكرة/ شريف عبد العزيز shabdaziz@hotmail.com وأخيرًا وبعد رحلة طويلة مع المرض والمعاناة رحل البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقصية عن عمر ناهز التسعين سنة، وبعد أن تبوء عرش الكنيسة الأرثوذكسية لأكثر من أربعين سنة، وبمنتهى الصراحة حياة مقالات وتحليلات · 7 د قراءة
  2. تقارير: الكنيسة في هولندا قامت بإخصاء فتيان في الخمسينياتبعد فضيحة الانتهاكات الجنسية التي وقعت بحق أطفال على يد قساوسة في مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، ثارت فضيحة جديدة تتعلق بإخصاء أطفال قصر كانوا قد تعرضوا لاعتداءات جنسية. وذكرت تقارير صحافية في هولندا أن الكنيسة الكاثوليكية الهولندية قامتأفريقيا وأوربا · 1 د قراءة
  3. "الجيش الحر" يعلن تحرير إدلب من قبضة الأسدأكَّد خالد يوسف الحمود وهو ضابط ارتباط مع العقيد رياض الأسعد بـ"الجيش السوري الحرّ" أنَّ إدلب منطقة محررة. وأعلن يوسف الحمود في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الجيش الحر هو الذي يسيطر عليها فعليًّا والنظام لا يملك إلا المساحات التي تربض عليهالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. مزارع صيني يعض كلبًا حتى الموت!!عضَّ مزارع صيني كلبًا ضالاًّ حتى الموت بعد أن استيقظ من نومه على صوت نباح كلابه الصغيرة المحببة إلى قلبه، هاجمها الكلب الضال خلال الليل. وحاول المزارع - ويدعى جينج وفقًا لصحف صينية - في بادئ الأمر طرد الكلب بإلقاء عدد من قشر البطيخ عليه، لكمنوعات · 1 د قراءة
  5. وفاة العلامة ابن الصلاحالإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو عمرو عثمان بن صلاح الدين عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري الموصلي الشافعي، صاحب الكتاب الأشهر «علوم الحديث»، ولد سنة 577هـ. تفقه وسمع الحديث وهو صبي صغير وحفظ «المهذب» للشيرازي قبلحدث في مثل هذا اليوم · 1 د قراءة
  6. صحيفة: طالبان تستفيد من الترنحات الأمريكية بأفغانستانوجَّهت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية تحذيرًا لصانع القرار في واشنطن من أن حركة طالبان أصبحت أكثر خبرة بالمواقف السياسية، ومن ثم فهي تستفيد بصورة كبيرة من الترنحات التى تنتاب القوات الأجنبية في كابول وتستغلها لصالحها. وقالت الصحيفآسيا واستراليا · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: أمير مكة: حملة شرسة لإقناعنا أن العلمانية هي الطريق الأوحد للتقدم