غرفة الأطفال الضحايا في غزة تتحول لمزار للأمهات

مفكرة الإسلام : تحولت غرفة الأطفال أسامة 10 سنوات، أحمد 6 سنوات وصغيرهم سلام 3 سنوات، أبناء بعلوشه، الذين تم اغتيالهم برصاصات غادرة إلى مزار لجميع الأمهات .
وقد تدفقت المئات من الأمهات الفلسطينيات على بيت الأطفال الذين استشهدوا، عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة "بهاء بعلوشة" ضابط المخابرات الفلسطينية، التي كان بداخلها ثلاثة من أطفاله وأحدُ مرافقيه.
واستقبلت الأم " ليندا أبو طقية " ( 30 عامًا ) المعزين بصمت مرير، وكانت حريصة أن يعيش كل من يعزيها الأجواء التي عاشها أطفالها الثلاثة "هنا ناموا .. هنا أكلوا ... هنا لعبوا وضحكوا ... ثم هناك قتلوا..
ووفقًا لما أوردته "شبكة الأخبار الفلسطينية " فقد عبرت الأمهات من داخل بيت العزاء عن حزنها وخوفها .. وقالت إحداهن" أشعر بالخوف الشديد على أطفالي، لدرجة أنني أفكر ألا أدعهم يذهبون إلى المدرسة، سوف أضمهم في حضني إلى أن يرحمنا الله من حالة الفوضى التي نعيشها"، في الوقت الذي حرصت فيه كل أم حضرت لبيت العزاء على دخول الغرفة؛ لترى فيها صورة أطفالها وتذرف الدموع بحرقة.