مسئول صحي كويتي: 10 بالمائة من سكان الكويت يحملون جينات أمراض الدم الوراثية
مفكرة الاسلام: أشارت نائب رئيس مركز الأمراض الوراثية الكويتي الدكتورة ليلى بستكي اليوم، أن هناك 10 بالمائة من سكان الكويت يحملون جينات أمراض الدم الوراثية مثل أنيميا البحر المتوسط.
وأضافت بستكي في تصريح صحافي أن الحل الوحيد لعلاج الأمراض الوراثية هو زرع النخاع الشوكي، ويعد من العمليات الصعبة والمكلفة والتي تحتاج إلى متبرع، مشيرة إلى أن الإمكانات الطبية غير متوافرة في الكويت لإجرائها.
وذكرت أن الوزير خلال اجتماعه بمسئولين مركز الأمراض الوراثية طالب في استعجال ملف مشروع الفحص الوراثي الذي يفرض فحص المقبلين على الزواج لعرضه على مجلس الوزراء لتطبيقه أسوة بدول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت إلى أن تطبيق هذا الفحص سيساعد على خفض التكاليف الباهظة التي قد تترتب من توفير علاجات لأمراض يمكن تلافيها بسبب تطبيق هذا القانون.
وبينت بستكي أن عيادات الأمراض الوراثية تقدم خدماتها مجانًا ولا تحتاج إلى تحويل من المراكز الصحية، مؤكدة أن الفحص الوراثي يجري مرة واحدة في العمر؛ لأن الجينات الوراثية لا تتغير مع مرور الوقت.
وأعربت عن أملها في تطبيق مشروع فحص المواليد أيضًا الذي يمكن من تلافي 35 مرضًا قد تصيب الإنسان في المستقبل، وهو عبارة عن إجراء اختبار بسيط للطفل في اليوم السابع من عمره، مؤكدة أن جميع الإمكانات المادية والبشرية والفنية والأجهزة الطبية متوافرة في المستشفيات.
وأضافت أن هذا الفحص يجري على خمسة بالمائة من الأطفال الموجودين داخل المستشفيات، وذلك بسبب عدم تطبيق هذا المشروع وإلزام المستشفيات بعمل الفحص لكل مولود.
وتشير التوقعات الإحصائية إلى أن الأمراض الوراثية تصيب طفلاً واحدًا من كل 25 طفلاً بمرض وراثي ناتج عن خلل في الجينات أو بمرض له عوامل وراثية خلال الـ 25 سنة من عمره مثل ظهور عيوب خلقية شديدة وتأخر عقلي إضافة إلى تأخر في المهارات.
يذكر أن تسعة من المصابين بهذه الأمراض يتوفون مبكرًا أو يحتاجون للبقاء في المستشفيات لفترة طويلة.
وتأتي أهمية الفحص قبل الزواج في الحد من نمو أطفال يعانون من أمراض وراثية وأوبئة معدية يصعب علاجها، إضافة إلى أنه يجنب الأسر المشكلات الاجتماعية والنفسية التي قد يعانون منها بسبب مرض أطفالهم، ويساعد الفحص أيضًا على التقليل من الأعباء المالية على الأسرة وعلى الدولة.