المحاكم تقتل وتصيب 15 جنديًّا إثيوبيًّا في اشتباكات عنيفة شمالي مقديشو
مفكرة الإسلام: لقي خمسة جنود إثيوبيين مصرعهم وأصيب عشرة آخرون بجروح في اشتباكات عنيفة نشبت بين قوات المحاكم الإسلامية والقوات الإثيوبية المحتلة شمالي العاصمة الصومالية مقديشو.
وحسبما أفاد شهود عيان، فقد استمرت الاشتباكات التي استُخدمت فيها القذائف والأسلحة الخفيفة والثقيلة، لأكثر من ساعة، وأصيب فهيا ثلاثة من مقاتلي المقاومة.
وأعلن الشيخ عبد الرحيم عيسى عيدو، الناطق باسم المحاكم الإسلامية، مسئولية قوات المحاكم عن العملية، مشيرًا إلى مقاتلي المحاكم تمكنوا من "تحطيم تحصينات العدو الأمامية وأجبروه على التراجع" حسبما أوردت "الجزيرة نت".
وفي حادث منفصل، هاجم مقاتلون ملثمون، بالقنابل اليدوية، منزل نائب رئيس شرطة مديرية طركينلي. ولم تُعرف بعدُ الخسائر التي خلفها الهجوم.
اشتباكات بين المقاومة والقوات الحكومية:
واندلعت ظهر أمس الأحد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المقاومة الإسلامية وعناصر القوات الحكومية المتمركزة في تقاطع فرولانسو بالعاصمة الصومالية مقديشو.
واندلعت الاشتباكات، حسبما أفاد شهود عيان، عقب هجوم شنه رجال المقاومة على معقل للقوات الحكومية في تقاطع فرولاسنو.
واستمرت الاشتباكات نحو رُبع الساعة، وجرى خلالها تبادل إطلاق النار بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
هذا، ولم يعرف حجم الخسائر البشرية التي خلفتها الاشتباكات.
المحاكم تهدد بمواصلة الهجمات:
وفي سياق آخر، هددت قوات المحاكم الإسلامية بمواصلة الهجمات على معاقل القوات الإثيوبية والحكومية.
وقال الشيخ عبد الرحمن عيسى عدو: إن مقاتلي المحاكم شنوا هجمات متفرقة على قواعد للقوات الإثيوبية والحكومية في داخل العاصمة مقديشو وضواحيها ما بين الحادي عشر والثالث عشر من الشهر الجاري.
وأوضح أن قوات المحاكم هاجمت مقرات القوات الإثيوبية ابتداءً من مصنع الباستا إلى ملعب مقديشو لكرة القدم. كما شنت كذلك هجمات ضد نقاط تفتيش للقوات الحكومية في منطقة "عيل عده" و"غلغلتا".
وأكد المتحدث باسم المحاكم أن مقاتليه أردوا ثلاثة عناصر من القوات الحكومية قتلى في الهجمات التي استهدفت نقاط تفتيش خارج العاصمة مقديشو.
وأرجع الشيخ عدو استمرار الهجمات على القوات الإثيوبية إلى تمركز هذه القوات في المرافق العامة كالمدارس والمستشفيات والجامعات، مشددًا على أننا "لن نوقف القتال ضد ما تبقى من القوات الإثيوبية في هذه المرافق".