منظمات حقوقية تحذر من معاناة النازحين في "كيسمايو" الصومالية
مفكرة الإسلام: حذرت منظمات حقوقية من أن النازحين في مدينة كيسمايو جنوب الصومال يعيشون ظروفًا صعبة؛ نظرًا لغياب هيئات الإغاثة وتدهور أوضاع المنطقة. وطالبت المنظمات بسرعة التدخل الدولي لإغاثتهم, وأشارت المنظمات إلى أن النازحين ازدادت معاناتهم بصورة أكبر بعد خروج العاملين في المجال الإنساني من جنوب الصومال.
وقال مدير منظمة فانول لحقوق الإنسان في كيسمايو علي باشي عبد الله: إن هؤلاء النازحين قليلاً ما يحصلون على الدعم الكافي؛ لأن هذه المناطق مفروض عليها حظر من الأمم المتحدة.
ودعا المجتمع الدولي تقديم مساعدات للنازحين؛ "لأن مظاهر المجاعة تبدو واضحة في هذه المنطقة", وفقا للجزيرة نت.
وتقول وكالات الأمم المتحدة: إن أكثر من 6000 مدني قتلوا بسبب العمليات المسلحة التي اندلعت في عام 2007 بعد دخول قوات الاحتلال الإثيوبية إلى الصومال لدعم الحكومة المؤقتة.
تحذيرات أممية من المجاعة
وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال قد حذر في وقت سابق من تفاقم الأزمة الإنسانية المتصاعدة بسبب الحرب هناك, داعيًا المجتمع الدولي ـ وبشكل خاص الدول الإسلامية ـ إلى تقديم المساعدات لأكثر من ثلاثة ملايين صومالي مهددين بالموت جوعًا في هذه البلاد التي مزقتها الحرب.
وحث عبد العزيز الركبان الدول الإسلامية على أداء "واجبها الأخلاقي والديني" لدعم الشعب الصومالي الذي تنقصه حاجات أساسية كثيرة مع قدوم شهر رمضان الكريم. وذكر أحدث تقرير لـ"وحدة محللي الأمن الغذائي" التابعة للمنظمة الدولية أن عدد الذين يحتاجون بشكل ماسٍّ للغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى وصل إلى 3.2 ملايين شخص يمثلون نحو 43% من عدد السكان.
ورغم توقيع هدنة في يونيو الماضي بين الحكومة وأطراف من المقاومة الإسلامية، مازالت المعارك مستمرة بين المقاومة والقوات الحكومية المدعومة بقوات إثيوبية، ما أدى إلى فرار مئات الآلاف من العاصمة مقديشو بسبب وحشية القوات الإثيوبية وتعاملها بالقوة مع المدنيين الذين يعيشون الآن في مخيمات خارج المدينة أو عبروا الحدود إلى كينيا.