"الحزب الإسلامي" الصومالي يتوعد بمواصلة القتال ضد شيخ شريف
مفكرة الإسلام: توعد تنظيم "الحزب الإسلامي الصومالي" المعارِض بمواصلة القتال ضد الحكومة والرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد، فيما أكدت المقاومة سيطرتها على مناطق هامة بالصومال.
و"الحزب الإسلامي" تنظيم صومالي جديد تشكل قبل أيام في جنوبي البلاد، وينضوي تحت رايته أربع جماعات إسلامية هي: المحاكم الإسلامية جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق "عانولي".
وجاء تشكيل "الحزب الإسلامي"، بعد جهود محلية استمرت لمدة سبعة أشهر متواصلة، بغية توحيد صفوف المقاومة الصومالية الرافضة لاتفاقية جيبوتي واستحقاقاتها السياسية والأمنية.
ويتهم "الحزب الإسلامي" الرئيس الجديد شيخ شريف بالخيانة لأنه وافق على اتفاق جيبوتي وحضر قبل أيام اجتماع قادة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وانتخب شيخ شريف، الرئيس السابق للمحاكم الإسلامية بالصومال، قبل خمسة أيام رئيسًا للبلاد، وسط رفض من قادة المقاومة وأبرزهم شيخ حسن ظاهر أويس، رئيس (تحالف إعادة تحرير الصومال) جناح أسمرا.
ودعا رئيس الحزب الإسلامي الصومالي "عمر إيمان" إلى "لملمة المجاهدين الصوماليين وتقوية صفوفهم حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات الراهنة".
وأضاف: "نحن نسعى بإذن الله بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد أطراف المقاومة ودعوة بقية الأطراف المتبقية للانضواء تحت هذه المظلة" بحسب "الجزيرة نت".
المقاومة تسيطر على المناطق الجنوبية والوسطى:
من جانب آخر، وعلى الصعيد الميداني، أكد القيادي في الحزب الإسلامي "حسن مهدي" أن المقاومة الصومالية تسيطر على جميع المناطق الجنوبية والوسطى بالصومال.
ولم تعلق حركة الشباب المجاهدين على إعلان تأسيس الحزب الإسلامي الجديد، غير أن الناطق الرسمي باسمها الشيخ أبو منصور مختار روبيو دعا في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في بيدوا إلى توحيد صفوف المقاومة الصومالية.
دعوة للانضمام لـ "الحزب الإسلامي":
ودعا عمر إيمان، رئيس "الحزب الإسلامي"، المقاتلين الذين لم يشاركوا في الحزب إلى الانضمام إلى هذه المظلة الجديدة.
وقال: "نحن نعلم أن هناك حكومة شكلت في جيبوتي القصد منها هو عرقلة تحقيق تلك الأهداف التي قامت من أجلها هذه المقاومة، ولذلك نحن نسعى بإذن الله بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد أطراف المقاومة ودعوة بقية الأطراف المتبقية للانضواء تحت هذه المظلة".
وعلى الصعيد الشعبي لوحظت حالة من الارتياح وسط المواطنين في مدينة كيسمايو، التي تسيطر عليها المقاومة، لتوحيد أربع فصائل صومالية ووصول قيادتها إلى المدينة، وقد طغت أحاديث وحدة المجاهدين على جميع المناسبات العامة والخاصة وخاصة بعد تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة في جيبوتي.