اتهامات لإثيوبيا بالوقوف وراء القرصنة على السواحل الصومالية

مفكرة الاسلام: اتهمت إريتريا أطرافا لم تسمها في الحكومة الإثيوبية بدعم وتشجيع عمليات القرصنة على السواحل الصومالية.
كما اتهمتها بحماية القراصنة في المعسكرات الإثيوبية على الحدود مع الصومال.
وقال وزير الإعلام الاريتري علي عبده أحمد: إن بعض النافذين في النظام الإثيوبي هم المستفيدون الأساسيون من عمليات القرصنة التي تحقق لهم ملايين الدولارات.
واشار إلى أن القراصنة كانوا ولا يزالوا يهربون بعد كل عملية إلى المعسكرات الإثيوبية في الصومال, مؤكدا استحالة القضاء على عمليات القرصنة البحرية في البحر الأحمر من دون عودة السيادة للدولة في الصومال، وإبعاد كافة التدخلات الإقليمية والدولية في شؤونه الداخلية، وبخاصة من قبل النظام الإثيوبي, وفقا لصحيفة البيان.
انسحاب القوات الإفريقية
وتابع الوزير الإريتري: إن الحكومة الإريترية دعت الشهر الماضي إلى ضرورة انسحاب القوات الإفريقية لحفظ السلام في الصومال (أميصوم) المكونة من حوالي 3200 جندي من أوغندا وبوروندي، من أجل التوصل لحل دائم للمعضلة الصومالية طويلة الأمد.
وأوضح أن وضع نهاية للغزو والتدخل الخارجي يعد شرطا ضروريا لتحقيق تطلعات وآمال الشعب الصومالي في إعادة بناء وتعمير بلاده.
وجدد عبده رفض اريتريا للحكومة الصومالية الجديدة بقيادة شيخ شريف أحمد رغم اعتراف كثير من دول العالم بها، ووصف وزير الإعلام الاريتري حكومة شيخ شريف بأنها "مجموعة أفراد تم الدفع بهم لقيادة الصومال"، لافتا إلى أن "اعتراف بعض الدول بها ليس أمرا مهما، على اعتبار أن هناك ثماني أو تسع حكومات جاءت في الصومال، ولكنها لم تفعل شيئا؛ لأنها ببساطة لم تكن تمثل الشعب الصومالي، على حد وصفه.