مكتب التحقيقات الفيدرالي يتفاوض مع قراصنة خطفوا سفينة أمريكية

مفكرة الاسلام: وجهت البحرية الأمريكية استدعاء لخبراء في مجال التفاوض من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي اي) للتفاوض مع القراصنة الصوماليين من أجل إطلاق سراح القبطان الأمريكي ريتشارد فيليبس قائد سفينة ميرسك ألاباما.
وبحسب "بي بي سي" فقد كانت السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس بينبريدج" قد وصلت إلى الساحل الصومالي أمام المنطقة التي قام فيها القراصنة باختطاف السفينة "ميرسك ألاباما" لكن طاقمها الأمريكي استعاد السيطرة عليها ثانية.
وأشارت مصادر حكومية أمريكية إلى أن السفينة "يو إس إس بينبريدج" مسلحة بالصواريخ والطوربيد والمروحيات.
وقد تم الاستيلاء على السفينة ميرسك ألاباما على بعد 500 كيلومترا من الساحل الصومالي بعد عدة محاولات من قبل القراصنة.
جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يستولي فيها القراصنة الصوماليون على سفينة طاقمها أمريكي الجنسية.
القراصنة الصوماليون على استعداد لدعم زملائهم في العملية
إلى ذلك صرح قائد مجموعة قراصنة صوماليين الخميس بأنه على استعداد لدعم زملائه الذين يحتجزون قبطان "مايرسك ألاباما".
وأخبر عبدي جراد قائد مجموعة قراصنة مقرهم في بلدة ايل في اتصال هاتفي من العاصمة الصومالية مع فرانس برس: "إننا نفكر في مؤازرة زملائنا الذين قالوا لنا إن سفينة حربية قريبة منهم، وآمل أن تجد هذه القضية تسوية لها قريبًا سواء بالقوة أو عبر التفاوض".
وقال: "إنهم تحت مراقبة دقيقة من سفينة حربية واعتقد أنه سيكون من الصعب علينا الوصول إلى المنطقة سريعًا، لكننا نقوم بآخر الاستعدادات، وسنقوم بكل ما في وسعنا لإنقاذ اصدقائنا".