تقرير: القراصنة الصوماليون جندوا عملاء في لندن لتزويدهم بمعلومات حساسة
مفكرة الإسلام: أوضح تقرير للمخابرات العسكرية الأوروبية اليوم الاثنين أن قراصنة صوماليين يخططون لشن هجمات على السفن معتمدين في ذلك على معلومات مفصلة تنقل إليهم عن طريق الهاتف عبر مصادر معلومات في العاصمة البريطانية لندن.
وذكرت إذاعة كادينا الإسبانية أن القراصنة نجحوا في تكوين شبكة من المخبرين في لندن ليمكنهم الوصول إلى بيانات حساسة من شركات شحن عن السفن وطرق سيرها وحمولاتها.
وأفادت إذاعة كادينا - بحسب التقرير الذي اطلعت عليه - بأن القراصنة يحصلون على معلوماتهم عبر هواتف متصلة بالأقمار الصناعية ويستخدمون معدات متطورة لتحديد موقع أهدافهم.
وقال التقرير المخابراتي إن القراصنة يتجنبون الهجوم على سفن بعض الجنسيات ومن بينها السفن البريطانية، كما وضع قائمة تضم العديد من الهجمات التي فاجأ فيها القراصنة أطقم السفن بمعلومات مفصلة عن السفينة بما في ذلك جنسيات الأشخاص الذين على متنها.
ولم تمط إذاعة كادينا اللثام عن أية معلومات أخرى عن منشأ التقرير واكتفت بأن عرفته فقط بأنه "أوروبي".
القراصنة جمعوا ملايين الدولارات بخطفهم السفن:
وبعثت دول غربية سفنًا حربية في محاولة لوقف هجمات القراصنة الذي جمعوا ملايين الدولارات من فدى انتزعوها بعد إطلاق سراح السفن وطواقمها التي كانوا قد احتجزوها في ممرات شحن أمام ساحل القرن الأفريقي الذي يربط أوروبا بآسيا.
وأفادت جماعات مراقبة القراصنة أن القراصنة يحتجزون حاليًا حوالي 20 سفينة تحمل على متنها قرابة 300 رهينة.
إطلاق سفينة يونانية وإحباط هجوم للقراصنة الصوماليين:
على صعيد آخر أكدت مؤسسة دولية أن قراصنة صوماليين أفرجوا عن سفينة شحن كما قالت روسيا إن بحريتها المنتشرة في خليج عدن أحبطت هجومًا للقراصنة على ناقلة نفط.
وقال ديفد موانغورا المسئول في مكتب مساعدة الناقلات البحرية في أفريقيا الشرقية إن القراصنة الصوماليين أطلقوا سراح السفينة التجارية اليونانية "نيبايا" التي ترفع العلم البنمي وطاقمها المؤلف من 18 بحارًا فلبينيًا وروسيًا واحدًا وهي الآن في طريقها إلى مدغشقر باتجاه الخليج العربي.
من جانبها أعلنت مصادر روسية أن مدمرة تابعة لسلاح البحر الروسي منتشرة في خليج عدن أحبطت هجومًا لقراصنة صوماليين على ناقلة نفط روسية كانت تبحر في المنطقة.