الحكومة الصومالية تستعد لهجوم شامل ضد المسلحين

مفكرة الإسلام: توعد رئيس وزراء الصومال عمر عبد الرشيد شرماركي يوم الأحد بأن قوات الحكومة الصومالية ستقوم بشن هجوم كبير على المسلحين وستتمكن من طردهم من العاصمة بحلول نهاية الشهر الجاري.
وكانت أنباء قد ترددت على نطاق واسع في الأسابيع الأخيرة تشير إلى احتمال وقوع هجوم وشيك للقوات الحكومية على المسلحين، بينما روجت مصادر محلية لاحتمال أن تكثف حركة شباب المجاهدين عمليات التجنيد القسري للشباب في صفوفها استعددًا للهجوم.
وقال شرماركي "جنودنا مستعدون للتحرك وطرد هؤلاء الإرهابيين من العاصمة قبل نهاية يناير ثم الاستمرار في انتزاع السيطرة على مزيد من الأراضي من هؤلاء المقاتلين"، وفق تعبيره.
وأخبر شرماركي وكالة رويترز: "استعدادات الحكومة تتركز على التجنيد وتدريب الجنود وإصلاح هيكل القيادة".
تأثير الوضع بأفغانستان على التطورات بالصومال
وقال رئيس وزراء الصومال: "لا يمكننا أن نخوض الحرب بين عشية وضحاها لكننا نركز معظم جهودنا في إعداد قواتنا للعمل حتى يحقق العمل بعض النتائج في النهاية".
وأضاف: "العمل العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق يزيد الضغوط على مجموعات القاعدة هناك مما يزيد جاذبية الصومال كملاذ آمن لمثل تلك العناصر"، على حد قوله.
وأردف شرماركي: "إذا لم تطبق استراتيجية موازية لتلك المطبقة في أفغانستان للتصدي للمسلحين في الصومال فقد تتحول البلاد كلها إلى دولة إرهابية بالكامل".