24 مرشحًا يتنافسون اليوم على رئاسة الصومال

مفكرة الاسلام: يصوت أعضاء البرلمان الصومالى لاختيار رئيساً جديداً للبلاد اليوم الاثنين، فى أول انتخابات من نوعها منذ عشرات السنين، في ظل مخاوف من تزوير هذه الانتخابات التاريخية أو عدم فعل شىء يذكر لتغيير المشهد السياسى.
ومن المنتظر أن يجتمع البرلمان الجديد المنتخب فى أكاديمية الشرطة فى مقديشو للتصويت لاختيار الرئيس المقبل للبلاد فى اقتراع سرى.
ويتنافس أكثر من 24 مرشحًا على هذا المنصب من بينهم الرئيس الحالى ورئيس الوزراء، بالإضافة إلى صوماليين بارزين عادوا من الخارج.
وإذا لم يحصل أى مرشح على أغلبية الثلثين فى الجولة الأولى وعلى أغلبية بسيطة فى الجولة الثانية ستجرى جولة ثالثة.
ولا توجد حكومة مركزية فعالة تسيطر على معظم الصومال منذ تفجر حرب أهلية عام 1991 ويعتبر تصويت اليوم ذروة خارطة الطريق، التى توسطت فيها قوى إقليمية والأمم المتحدة، لإنهاء هذا الصراع الذى قتل خلاله عشرات الآلاف كما فر عدد أكبر.
وتعتبر هذه أول انتخابات تجرى فى الصومال منذ عشرات السنين، وذلك بفضل الاتحاد الأفريقى والقوات الكينية والإثيوبية التى طردت المتشددين المرتبطين بالقاعدة من مناطق كثيرة، ونتيجة لذلك شعر صوماليون كثيرون بأمان كاف لعودتهم لإعادة بناء بلدهم، ولكن اتهامات بالفساد شابت عملية الإصلاح كما عانت من نكسات عديدة.
وانتقد بعض المرشحين للرئاسة العملية الانتخابية معتبرين أنها لن تؤدى إلا إلى تولى حكومة جديدة ستكون شبيهة إلى حد كبير بالحكومات السابقة.
وقال مصدر دبلوماسى فى مقديشو، إن ملايين الدولارات استخدمت لرشوة أعضاء البرلمان للتصويت للرئيس الحالى شيخ شريف احمد.
وأضاف المصدر الذى طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الموضوع "يقدر أن سبعة ملايين دولار جاءت من مصادر خليجية، وأن هذه الأموال تهدف إلى ضمان إعادة انتخاب الرئيس شريف."
وقال المصدر، إن الأموال جاءت من مصالح تجارية صومالية فى دول الخليج العربية بعضها له صلة بأمراء حرب ويريدون إبقاء الوضع الراهن