8 قتلى في هجوم للشباب الصومالية ضد الشرطة الكينية

مفكرة الإسلام : لقي ثمانية أشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة الكينية مصرعهم في كمين نصبه أمس الثلاثاء مقاتلو حركة الشباب الصومالية.
وقال صموئيل أركي - نائب المفتش العام للشرطة الكينية -: "إن القتلى سقطوا بعد أن تعرضت سيارة شرطة لوابل من الرصاص".
من جهته، أعلن الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين أبو مصعب عبد العزيز مسؤولية الحركة عن تنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية من قوات الشرطة الكينية من بينهم ضابط.
وقال عبد العزيز في كلمة بثتها مساء أمس إذاعة الأندلس الموالية للحركة: "نصب المجاهدون كمينًا للقوات الكينية الكافرة في منطقة تقع بين مدينة ليبويا وغاريسا، وأطلقوا وابلًا من الرصاص، مما أدى إلى مقتل ثمانية جنود كينيين، وتدمير عربات عسكرية".
وأضاف: "المنطقة الكينية المستهدفة حيوية وإستراتيجية بالنسبة لتحركات القوات الكينية المتصلة بمناطق جوبا الصومالية، والتي تصل عبرها الإمدادات إليهم، ومن شأن وقوع اضطرابات أمنية فيها ينعكس سلبًا على الوجود العسكري الكيني في جنوب الصومال".
وتوعدت الحركة على لسان الناطق العسكري لها "بتنفيذ هجمات مشابهة داخل عمق الأراضي الكينية"، وأضاف أن "كينيا ألقت أمنها، واستقرارها في بئر عميقة بسبب تدخلها العسكري في الصومال، ونحن أيضًا ألقينا أمن كينيا في نفس البئر".
كما تعهدت حركة الشباب المجاهدين بمواصلة القتال والهجمات المسلحة على كينيا حتى تنسحب قواتها من الأراضي الكينية.
ويأتي هجوم الثلاثاء عقب تهديد جديد أطلقه الاثنين الماضي الناطق الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ علي محمود راغي، وتوعد فيه بتنفيذ هجمات انتقامية ضد الدول الأفريقية المتورطة عسكريًّا في الصومال, وفقًا للجزيرة. نت.