مسئول استخباراتي يكشف أبعادا خطيرة وراء هجوم القصر الرئاسي الصومالي

مفكرة الإسلام : أكد مسؤولون وشهود عيان ارتفاع ضحايا الهجوم بسيارة مفخخة استهدفت فندقا بالقرب من القصر الرئاسي الصومالي، إلى 21 شخصا.
وكانت المحصلة الأولية للضحايا قد أشارت إلى مقتل ستة مدنيين وأربعة عناصر من قوات الأمن.
وقال مسؤول استخباراتي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني كانوا في الفندق لبحث السياسة الأمنية.
ووفقا للمسؤولين الأمنيين محمد حسن ومحمد ضاهر ومصادر طبية فقد تم العثور على المزيد من الجثث بين حطام المباني المنهارة، كما لقي آخرون حتفهم متأثرين بإصاباتهم في المستشفى وجرى نقل أكثر من 30 مصابا إلى أحد المستشفيات.
وقال حسن إن “قوات الأمن في المنطقة حاولت إيقاف السيارة بينما كانت تطلق النار عليها، إلا أن قائدها تمكن من اختراق عدة نقاط تفتيش قبل أي تنفجر أمام فندق إس واى إل”.
ونقلت إذاعة “راديو مقديشو” الحكومية عن نائب وزير الدفاع محمد علي حاج القول إنه ووزيرين آخرين أصيبوا بجروح طفيفة. وقال إن من بين المصابين أيضا نوابا ومسؤولين، دون ذكر عددهم. وقال الشهود إن الانفجار طال فندقا آخرا مجاورا وعددا من المباني.
وبعد وقوع الانفجار، سُمع دوي تبادل لإطلاق نار. وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن العملية عبر إذاعة الأندلس التابعة لها.
وأظهرت الصور الواردة من موقع الانفجار انهيار عدد من المباني بصورة كاملة.