اتهام زعيم سابق لحركة تحرير السودان بزعزعة أمن دارفور

مفكرة الاسلام: اتهم مسئول في حركة تحرير السودان رئيسها السابق "منى أركو مناوى" بالسعى لزعزعة الأمن بالعاصمة وولايات دارفور بالتنسيق مع قوى المعارضة والمجموعات التى تنادى بالخروج للشارع العام.
ووفق صحيفة "آخر لحظة" قال مبارك حامد دربين الأمين العام للحركة "مناوى لديه مجموعة من الخلايا النائمة داخل الحركة والسلطة الانتقالية وبعض التنظيمات المعارضة يركز عليها فى إثارة الأعمال العدائية ضد الحكومة".
ونفى حامد أن يكون للحركة جيش داخل الخرطوم كما زعم مناوى والمجموعة التى عقدت مؤتمرًا صحفيًا بدار الحركة وأطلقت على نفسها القيادات العسكرية للخرطوم.
وأضاف مبارك حامد: "هذه المجموعة لا تمثل إلا شرذمة قليلة تتحرك بأوامر منه بغرض خلق تشويش على عملية الترتيبات الأمنية التى انطلقت خلال هذا الأسبوع، وعلى إثرها أصدرت الحركة قرارًا بحل كافة المكاتب العسكرية التابعة لها بالمركز وتم تحريك كافة القوات لولايات دارفور".
على الجانب المقابل أكدت القوات المسلحة السودانية الاستعداد التام لحسم مصير منى أركو مناوى وقواته المتمردة حال عودتهم لدارفور، وأعلنت أنها فى أعلى درجات الاستعداد لمكافحة أى تمرد بالمنطقة وأنها لن تسمح لأى جهة بزعزعة الأمن والاستقرار بالإقليم.
يشار إلى أن الجيش السوداني أعلن أنه اشتبك مع مسلحين من فصيلين للمتمردين في منطقة دارفور في معركة استمرت أربع ساعات يوم الجمعة وخلفت 21 قتيلا.
وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش السوداني إن قوات من حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المؤيد لمني اركو مناوي نصبوا كمينا لقواته على طريق بين نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وأضاف أن القوات السودانية قتلت 13 من الفصيلين في حين فقد الجيش ثمانية من أفراده، وفق رويترز.
وحمل الفصيلان المتمردان السلاح ضد الحكومة السودانية في 2003 متهمين اياها باهمال منطقتهم النائية في غرب البلاد.