الخرطوم تكشف شروطها للتفاوض مع جوبا

مفكرة الاسلام: أعلن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل - مستشار الرئيس السوداني - أن حكومة السودان لن تعود للتفاوض مع دولة الجنوب ما دامت "الحركة الشعبية" عبر جيشها تحتل أجزاء من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى دعمها للحركات المسلحة التي تستهدف إسقاط الحكومة.
وقال إسماعيل خلال لقائه مع قادة الشرطة ودورة الزمالة الحادية عشرة لأكاديمية الشرطة العليا: "الشرط الثالث بشأن القضايا الأمنية هو فك ارتباط حكومة الجنوب بالفرقتين التاسعة والعاشرة بالولايتين".
وأضاف: "بعد احتلال الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان لمنطقة هجليج لا يوجد حسن نوايا في التعامل معها".
وأوضح مستشار الرئيس السوداني أن ما قامت به الحركة وجد الاستنكار والإدانة من الأحرار في دول العالم بما فيها الدول التي تناصب العداء للسودان.
واختتم مصطفى عثمان إسماعيل بقوله: "إن الرؤية واضحة تجاه بقية القضايا الخاصة بالنفط والتجارة والحدود".
يُذكر أن جنوب السودان انفصل عن السودان بعد استفتاء نصت عليه اتفاقية السلام التي وقعت بين طرفي الحرب الأهلية عام 2005 وأنهت عقودًا من الحرب خلفت نحو مليوني قتيل.
وقد تزايد التوتر بين السودان وجنوب السودان منذ ذلك التاريخ حيث اندلع أعنف قتال منذ الانفصال, في وقت سابق من الشهر الجاري على منطقة هجليج المنتجة للنفط، ما أثار مخاوف من العودة إلى الحرب الشاملة.
وقد قال الجيش السوداني قبل أيام: إنه سيطر على هجليج بالكامل، بينما يقول الجنوبيون: إن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أصدر أمرًا لجيشه بالانسحاب من المنطقة بدءًا من يوم الجمعة.