رسالة مسربة من ضابط شيوعي أوكراني للأسد
مفكرة الإسلام : منعًا من تحقيق كابوس سقوط نظام بشار الأسد الذي يؤرق مصالح الغرب وإيران و"حزب الله"، عرض أحد ضباط المخابرات الأوكرانية على الأسد إمداده بميليشيات روسية أوكرانية لتساعده على النصر.
وكشف مصدر أمني أوكراني عن أن الجناح الشيوعي في البلاد عرض على الأسد بواسطة سفيره لدى أوكرانيا إرسال آلاف المقاتلين لمحاربة المعارضة، ولكن "بشروط يعجز هذا النظام عن تنفيذها ماديًّا واجتماعيًّا".
حيث سرَّب المصدر الأوكراني إلى أحمد جمعة أحد قادة المعارضة السورية في حمص نص رسالة ضابط المخابرات الأوكراني الشيوعي في عهد الاتحاد السوفيتي المنهار الكولونيل سيرجي رازومجسكي، والتي تضمنت تفاصيل العرض العسكري المقدم للأسد.
وتضمنت الرسالة التي أرسلها الشيوعي الأوكراني للأسد: "أريد أن أدعوكم اليوم لتشكيل كتائب عسكرية متطوعة روسية - أوكرانية, وتقديم المساعدة لرئيس الجمهورية العربية السورية في الحفاظ على الدستور والدولة... نحن 72 ألف ضابط في أوكرانيا نستطيع بسهولة تشكيل الكتائب التي ستحل الصراع هناك وتنهي المشكلات للأبد في هذا البلد".
ووفق ما أوردته صحيفة السياسة، فقد عرض الاستخباراتي الشيوعي على الأسد المقابل الذي يحتاجه مقابل الدعم العسكري وهو: "إننا نطلب من النظام السوري القليل: نطالب بإعطائنا الجنسية السورية, وبتأمين عائلاتنا, وبمساعدات مادية للتمكن من الحصول على مسكن أو بيت لكل مقاتل في أي مكان يختاره بعد انتهاء هذه الحرب سواء كان المسكن في أوكرانيا أم البلقان أم صربيا، لا يهم".
وتابع الكلولونيل سيرجي رازومجسكي قوله للأسد: "اختيار المسكن سيكون رغبة كل مقاتل في اختيار مكان عيشه, وعندما سنعود من هناك "سوريا" سنقرر أين نعيش وماذا سنفعل مستقبلاً, اليوم سنتقدم بطلب رسمي للنظام السوري وللرئيس السوري بشار الأسد عن طريق سفيره في أوكرانيا وأيضًا بطلب لقادة أسطول البحر الأسود لروسيا الفيدرالية لتقدم لنا المساعدات اللازمة من أجل نقل المقاتلين المتطوعين إلى سوريا".
وكانت تقارير إعلامية أفادت مؤخرًا عن وجود ضباط كوريين شماليين يحاربون المعارضة السورية لدعم نظام الأسد، بالإضافة إلى شيعة العراق وطهران و"حزب الله" اللبناني.
في المقابل أكدت جهات أمنية بريطانية عاملة في الشرق الأوسط أن "دولاً عربية وإسلامية أنشأت مراكز تطوع علنية في عواصمها ومدنها الرئيسة لإرسال مقاتلين إلى سوريا, في الوقت الذي بدأت فيه دول من هذا التجمع الدولي توريد الأسلحة للجيش السوري الحر".