كمائن الحر حصدت 3 من قادة إيران و5 من "حزب الله"
مفكرة الإسلام : تحدث تقرير إعلامي عن عدد القادة الإيرانيين ومن "حزب الله" اللبناني الذين قضوا نحبهم في سوريا على أيدي الجيش الحر.
وأفاد تقرير لـ"المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة أن إيران خسرت ثلاثة من قادتها في سوريا وكان آخرهم "محمد جمالي زاده" كونه عميدًا وقائدًا ميدانيًّا في فيلق "ثأر الله" التابع للحرس الثوري الإيراني" على يد الحر، وادعت وكالة مهر أنه قتل على يد إرهابيين.
ويُعتبر "جمالي زاده" القائد الإيراني الثاني الذي قتل في سوريا وتم الاعتراف به رسميًّا؛ حيث سبقه حسام خوش نويس الملقب بـ"حسن شاطري" والذي نعته السفارة الإيرانية في بيروت ببيان نقلته وكالة فارس بتاريخ 14/2/2013. الشاطري الذي قتل على طريق دمشق - الزبداني بكمين أعده الجيش الحر كان قياديًّا في الحرس الثوري الإيراني، ورئيسًا للهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان, بحسب التقرير.
وأوضح تقرير المكتب الإعلامي لهيئة الثورة أنه تم التستر حينها على خبر مقتل قيادي آخر في الحرس الثوري الإيراني وهو العميد حميد الطبطائي الذي كان برفقة الشاطري، ليُعلن فيما بعد عن مقتله في "عملية تدريب هندسية خلال المناورات العسكرية بالخليج العربي".
وتطرق التقرير لقتلى قادة "حزب الله"، موضحًا أن الحزب خسر نحو خمسة من قادته, ففي تاريخ 3/10/2013، نعت وسائل إعلام تابعة لـ"حزب الله" القيادي محمد حسين الحاج ناصيف (شمص) الملقب بـ "أبو عباس"، والذي قتل في هجوم للجيش الحر على أحد معاقل قوات النظام في قرية الغسانية، يشغل منصب القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في الداخل السوري ويعمل على تنسيق العلاقة مع الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لنظام بشار الأسد فيما خص أنشطة "حزب الله" في الداخل السوري.
كما أفاد التقرير أن المعارك التي دارت في مدينة القصير بريف حمص بتاريخ 19/4/2013 لم يستطع "حزب الله" ووسائل إعلامه نكران الفيديو الذي نُشر حينها على شبكة اليوتيوب ويظهر جثة القيادي في قوات النخبة حسين حبيب والبالغ من العمر 30 عامًا.
وأكد التقرير أن "حزب الله" ينتهج سياسة إيران في نعي قادته ألا وهو "استشهاده خلال أدائه لواجب جهادي", وذلك في نعيه لقادته حسام علي نسر الذي قتل في كمين للجيش الحر, والقيادي فادي الجزار خلال معارك القصير وفُقد عدد من رفاقه؛ ليرفع بذلك حينها عدد قتلى الحزب في سوريا إلى أكثر من 138 وذلك حسبما أكده الأمين العام السابق لـ"حزب الله" صبحي الطفيلي.
كما قُتل أيضًا وبنفس الطريقة القيادي باسل حمادة خلال اشتباك في حي الصفصافة في حمص، وفُقد وجُرح عدد من رفاقه.
وفي أول إعلان صريح عن تورطها في الصراع السوري، شيَّعت جماعتا "عصائب أهل الحق" وكتائب "حزب الله العراق" المواليتان لإيران بتاريخ 6 أبريل الماضي، أربعة قتلى على أنهم شهداء قضوا خلال "دفاعهم" عن مراقد شيعية في منطقة السيدة زينب في إحدى ضواحي دمشق.