"الحر" يعلن "قطع الوريد" في القلمون وقوات الأسد تطلب الهدنة

مفكرة الإسلام : بعد قرار الجيش الحر حظر النشر لأخبار معارك القلمون، أعلنت كتائب الثوار عن الاسم غير الرسمي لمعركتها ضد قوات الأسد المدعومة من ميليشيات "حزب الله" في القلمون.
وبحسب المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية، فقد أعلن الحر عن بدء معركة "قطع الوريد"، والتي أسفرت عن سقوط قتلى للأسد وخسائر فادحة في صفوف الشبيحة، ما دفع قوات النظام لطلب هدنة مؤقتة وفتح الطريق المقطوع، لكن الحر رفض بشكل قاطع.
ووفق ما يؤكد أحد قادة الثوار في القلمون, فإن قيادات قوات النظام في المنطقة حاولت خلال الأيام الماضية التواصل عبر اللاسلكي مع قيادات الثوار لتحقيق الهدنة, ولكن جواب الثوار كان بالرفض القاطع, وسط تأكيدهم على استمرار المعركة والقتال دفاعًا عن القلمون وأهلها.
وقال "أبو رامي" - وهو اسم حركي للقائد الثوري -: "معارك القلمون تحظى بسرية تامة كما هو حال معارك الغوطة حتى لا تصل خطط وتحركات وأماكن تجمع الثوار إلى النظام", مضيفًا أن الثوار "سيعلنون قريبًا تفاصيل المعارك والنتائج الممتازة التي تحققت على جبهات القتال".
وشدد أبو رامي على أن معركة "قطع الوريد" تعتمد إستراتيجيتها على "قطع الطريق الدولي، وهو خط الإمداد البري الرئيس لقوات النظام، والميليشيات الشيعية المنتشرة في سوريا، ومن ثم فإن قطعه سيصب في مصلحة الثوار على كافة الجبهات المشتعلة عبر قطع الإمدادات المتوجهة من دمشق إلى بقية المدن والمحافظات السورية وخاصة حمص وحلب".