مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

كيف فخَّخ البغدادي محور خامنئي - بوتين؟

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : ذكر الكاتب الصحفي أحمد عياش أن تنظيم الدولة المعروف إعلاميا "داعش" غير الحسابات الروسية الإيرانية وأدى إلى حدوث ارتياب لدى طهران من توجهات الروس نحو النظام السوري.

وقال عياش فى مقال له بجريدة النهار تحت عنوان " البغدادي يفخّخ محور خامنئي - بوتين " أنه في أحدث معلومات من مصادر على صلة بموسكو تفيد أن الرئيس فلاديمير بوتين طرح على الأسد جديا أنه يتعيّن عليه في مرحلة من مراحل العملية السياسية المرتقبة في سوريا، أن يتنازل عن كل صلاحياته إلى الحكومة الانتقالية، الامر الذي أثار ارتيابا في طهران التي عبّرت عنه وفي أحدث معلومات أيضا في ما أوردته أمس الزميلة "الأخبار"، نقلا عمن أسمته "السياسي الإيراني الرفيع المستوى والمكلّف ملفات المنطقة" قوله "إن الروس يبحثون عن مصالحهم قبل أي شيء آخر".

وأكد الكاتب أنه بالطبع لا تعني هذه المعلومات أن العلاقة بين روسيا وإيران قد بلغت الافتراق، لكنها تشير بالتأكيد إلى أن موجة الإرهاب التي تحمل عنوان "داعش" والتي ضربت بعنف مفرط في الفترة الأخيرة، أخذت الأمور في اتجاه يجعل الذين يؤمنون بنظرية "المؤامرة" أن يحسبوا أن هناك حسابات تتخطى نوايا تنظيم "الدولة الإسلامية"، وإن بدا الأخير أنه يريد أمرا آخر. فهذا التنظيم وجّه رسائل سورية كان أولها إلى موسكو عبر إسقاط طائرة شرم الشيخ، ثم إلى طهران عبر التفجير المزدوج في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم إلى الغرب في عمليات القتل الواسعة في باريس.

وأشار إلى أن كل طرف من الأطراف الثلاثة تلقف الرسالة على طريقته. فموسكو التي انغمست في الحرب السورية من دون أن تحسم شيئا حتى الآن تتلمس خلاصا في مسار فيينا بالإمساك بالعصا من وسطها، في محاولة للتوفيق بين محوريّ الأسد والمعارضة السورية. أما طهران التي اهتزت بفعل ما حصل في برج البراجنة فحاولت استيعابها لبنانيا بـ"ليونة" لفظية عبّر عنها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، وخارجيا برفض الربط بين "داعش" والأسد والتمسك بأولوية "التصدي الحاد والمؤثر للإرهاب" كما قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان.

ويضيف الكاتب: وتبقى الرسالة إلى الغرب التي دفعت باريس إلى مجلس الأمن، كما دفعت الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القول إنه لا يرى "موقفا يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 نوفمبر 2015
  1. أبقار مودي المقدسة ، ودماء المسلمين البائسةكتبه شريف عبد العزيز التقدم التقني والبحثي والفكري الحادث في وسائل الاعلام وصل لمستويات غير مسبوقة من الهيمنة والسيطرة على العقول والمشاعر لمليارت البشر المنتشرين عبر أرجاء المعمورة من شرقها لغربها ، فالهيمنة قد وصلت لدرجة التحكم في ردود المختارات وحوارات · 7 د قراءة
  2. كتائب الثوار تخترق أعتى حصون نظام الأسد في قلب دمشقتمكنت سرية المهام الخاصة في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام من تنفيذ عملية نوعية وسط العاصمة دمشق، اخترقت من خلالها أعتى حصون نظام الأسد وأشدها تدقيقا أمنيا. فقد أكد الاتحاد الإسلامي أن سرية المهام الخاصة التابعة له تمكنت من استهداف "اللواء طسوريا الثورة · 1 د قراءة
  3. "الكفيل الخارجي".. سر سقوط القذافي سريعًا وبقاء الأسد!قال الكاتب والإعلامي السوري البارز "فيصل القاسم" إن الدول العربية لم تحصل على استقلالها بعد خروج الاستعمار الغربي من بلادنا، بل استبدلت المستعمر الخارجي بوكيله المحلي وطالما أن الحاكم العربي مجرد وكيل للكفيل الخارجي، فهذا يعني أننا بحاجة للسوريا الثورة · 3 د قراءة
  4. أهم أسباب المنع من السفر في السعوديةمفكرة الاسلام : تجاوز عدد دعاوى المنع من السفر في المحاكم السعودية 1452 دعوى قضائية، وكان نصيب القضايا الجنائية والمالية 65 في المائة من هذه الدعاوى، وذلك خلال العام الهجري الماضي. وشكلت الأخطاء الطبية نحو 9 في المائة من هذه الدعاوى، حيث تصمحليات السعودية · 2 د قراءة
  5. ثوار سوريا يستعيدون قريتين من "داعش" بحلباستطاع ثوار سوريا استعادة قريتي "حرجلة" و"دلحة" بمدينة حلب شمال سوريا من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بعد معارك استمرت لساعات وبمساندة بدعم جوي من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأفادت مصادر محلية سورية، أن المعاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. ما لم تعرفه من قبل عن فوائد الشايمفكرة الاسلام : للشاي فوائد كثيرة اثبتتها أبحاث هولندية حديثة، من ضمنها أن تناول ما بين 3 إلى 5 أكواب من الشاي يومياً، يجنب الأشخاص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية. وأوصى مجلس الصحة في هولندا، وهو هيئة علمية مستقلة، امنوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: كيف فخَّخ البغدادي محور خامنئي - بوتين؟