"ديبكا" يكشف لماذا تضخ روسيا أطنانًا من الأسلحة الثقيلة باللاذقية

مفكرة الإسلام : أشار موقع عبري مقرب من الاستخبارات "الإسرائيلية" إلى أن هيئة أركان قيادة القوات الروسية في موسكو قررت التسريع في إرسال التعزيزات العسكرية والمدفعية الثقيلة إلى سوريا.
وأوضح تقرير نشره موقع "ديبكا" أن هذا القرار جاء بعد عدة حوادث أطلق فيها الثوار، وخصوصا من مقاتلي "جبهة النصرة "، قذائف 130MM على القاعدة العسكرية الروسية في مطار "حميميم" في ريف اللاذقية.
وأفادت مصادر عسكرية لموقع "ديبكا"، وفقا لما ادعاه، أن روسيا قد نقلت نوعين من أنظمة الأسلحة الثقيلة بحرا وجوا إلى الجبهة قرب اللاذقية خلال الأيام القليلة الماضية.
أولا، تم نشر مجموعة من ثلاث كتائب من مدافع "الهاوتزر" ذاتية الدفع 2S19 Msta-S في قاعدة "حميميم"، وبدأت بالفعل بقصف خطوط الثوار ومراكز قيادتهم العسكرية في المنطقة.
ومنطومة المدفعية الثقيلة هذه قادرة على إطلاق قنابل 152mm بوتيرة سريعة، وقد استعملتها روسيا في حروبها العسكرية السابق ضد المقاومة الإسلامية، وخاصة في الحرب الروسية ضد الثوار في الشيشان خلال التسعينيات من القرن الماضي.
وللإشارة، فإن مدافع "الهاوتزر" فعالة ضد التحصينات والأهداف العسكرية في المناطق الجبلية المشجرة، وهو ما يتناسب مع البيئة الجغرافية التي ينشط فيها الثوار في ريف اللاذقية.
ومن المتوقع أيضا، وفقا للتقرير، أن تكون هذه المدافع ذاتية الحركة فعالة في المعارك التي تخاض في جبال القلمون، من أجل كسر الجمود العسكري هناك، بعد أن فشلت القوات الإيرانية، السورية، العراقية وحزب الله لعدة أشهر في ضرب معاقل الثوار وهزيمتهم.
وأفاد التقرير أن نظاما آخر من الأسلحة الثقيلة جلبته روسيا إلى سوريا في الأيام الأخيرة هو راجمة صواريخ القاذفة للهب من طراز TOS-1 220MM، وهذا النظام الذي يتم تركيبه على هيكل دبابة T-72، وقد نُشرت بالقرب من المدن السورية المحاصرة في حماة وحمص.
وتشير مصادر "ديبكا" العسكرية، إلى أنه رغم ادعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير دفاعه، سيرغي شويغو، بأن القوات الروسية لن تشارك في الحرب البرية السورية، فإن إحضار أنظمة المدفعية الثقيلة للبلاد واستخدامها في المعركة يروي قصة مختلفة، وتظهر أن المعارك البرية الروسية في سوريا آخذة في التوسع.