مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

تحليل: تدمير حلب.. محاولة لفرض الحل الروسي

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : فى محاولة لفهم ما تتعرض له مدينة حلب السورية من تدمير، قدم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تحليلا خلص فيه إلى أن "الوحشية التي تُقصف بها حلب، وكذلك تعمّد قتل مظاهر الحياة فيها لا يعدو كونه محاولة أخرى لمساومة المعارضة على قبول الحل الذي يرغب الروس، وربما الأميركيون أيضًا، في تمريره، ولو كان الثمن تدمير المدينة فوق رؤوس ساكنيها".

وتتعرض حلب " منذ 22 نيسان / أبريل الماضي، لقصف جوي عنيف من طائرات النظام السوري وطائرات روسية، طال الأسواق فيها والمشافي والمراكز الطبية والمدارس وغيرها من المنشآت المدنية، وخلّف أكثر من 250 قتيلًا ونحو 1500 جريح، فضلًا عن التسبب في دمار هائل هجر نتيجته الآلاف من المدنيين دورهم ومساكنهم واتجهوا إلى مناطق أكثر أمنًا في ريف المدينة".

وأكد التحليل أن "التدخل العسكري الروسي فى سورية منع إسقاط نظام الأسد عسكريًا، وأدى إلى "تغيير نسبي" في موازين القوى على الأرض لمصلحته، وتريد الآن أن تثبت قدرتها على اجتراح حل سياسي للأزمة السورية، من هنا قررت أن تسير في طريق الحل، إنّما الحل الذي تريده هي."

ورأى التحليل أن "القصف الوحشي الذي تتعرض له حلب محاولة روسية جديدة لفرض الحل السياسي الذي تفضله موسكو، مستفيدة من عدم ممانعة أميركية في ممارسة ضغوط على المعارضة لقبول أي حل يسمح بتركيز الجهد على مواجهة تنظيم الدولة، ويدفع روسيا إلى التعاون وتحمل عبء أكبر في هذا الشأن".

وأشار إلى أن "الاحتمال قائم في أن تنجح روسيا في التعاون مع الميليشيات الكردية وقوات من النظام والمليشيات المتحالفة معه في قطع طريق الكاستيلو، وفرض حصار كامل على مناطق حلب التي تسيطر عليها المعارضة. لكنّ هذا لن يؤدي قطعًا إلى سقوط المدينة، كما لن يساعد في اجتياحها، لأنّ عملية الاجتياح سوف تحتاج إلى عشرات الآلاف من المقاتلين للقتال في مناطق سكنية وبين كتل إسمنتية، وهي موارد بشرية لا تتوافر للنظام حتى لو توقف القتال على كل الجبهات الأخرى، وحشد الأسد كل قواته في اتجاه حلب. فضلًا عن أنّ عملية كهذه سوف تكبّد النظام خسائر بشرية فادحة لن يكون بمقدوره تحملها ولا تعويضها".

وذكَّر النظام هنا بأنّ "النظام عجز عن استعادة السيطرة على أحياء سكنية صغيرة في محيط العاصمة دمشق مثل جوبر وبرزة، على الرغم من القصف الكثيف الذي تعرضت له هذه الأحياء، والدعم الذي تلقاه النظام من حلفائه الروس والإيرانيين".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 مايو 2016
  1. أخطر سلاح تمتلكه داعش!كشف الكاتب السعودي يوسف الديني، عن أخطر سلاح يملكه تنظيم الدولة "داعش" فى ضوء صراعات التنظيم الحالية والتى تجعله يتفوق على تنظيم القاعدة. وقال الكاتب فى مقاله، "جغرافيا الإرهاب: «داعش» واستهداف السعودية!": إن هذه السلاح الخطير يتمثل في هذه العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  2. وصفة طبيعية تخلصك من الكوليسترول الضار بالجسميعاني الكثيرون من مشكلة ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ويرجع ذلك إلى نوع الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة في القلب. وكشفت دراسة متخصصة عن وصفة طبيعية تخلصك من الكوليسترول الضار وتعمل علمنوعات · 1 د قراءة
  3. 10 أخطاء شائعة قد تدمر أسنانك دون قصديدمر الكثيرون أسنانهم دون قصد من خلال عادات يومية لا يدركون خطورتها على صحة أسنانهم، كتناول الفواكه المجففة أو شرب كميات كبيرة من الشاي. وأوضح الدكتور طارق إدريس، طبيب الأسنان في عيادة ” Carisbrook” بمانشستر، أن تلك العادات الخاطئة تؤدي إلىمنوعات · 2 د قراءة
  4. استراتيجية الثوار للرد على مجازر حلبأكد خبراء عسكريون أن الإعلان عن توحد فصائل الثوار في سوريا ضربة موفقة للرد على مجازر النظام في حلب. و أوضح الخبير العسكري والإستراتيجي السوري الناصر العايد أن روسيا تحاول استغلال الصمت الأميركي لفرض سيطرة النظام على سوريا، وتعد حلب مدخلا لهشارك برأيك · 1 د قراءة
  5. حروب اللغة .. حين يتم تفريس الإنسان قبل الأرض في سورياأحمد عمرو من المألوف أن نسمع عن حروب النفط أو حروب المياه أو حروب الأرض والجغرافيا أما مصطلح حروب اللغة وهو إن كان ملحوظا ضمنيا كأداة من أدوات الصراع والهيمنة إلا أنه كمصطلح لم يلق العناية الكافية رغم خطورته من الاهتمام والدراسة والتسليط المختارات وحوارات · 5 د قراءة
  6. القبض على شاب اقتحم "حافلة طالبات" بالسعودية (فيديو)تمكنت شرطة المنطقة الشرقية اليوم (الاثنين) من القبض على شاب اعتدى على سائق حافلة مدرسية بمحافظة الجبيل. وأوضح الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي، بأنه بالإشارة لما تم تداوله بوسائل التواصل الاجتماعي من مقطع فيديو يظهرمحليات السعودية · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: تحليل: تدمير حلب.. محاولة لفرض الحل الروسي