كتائب الثوار تصد هجومًا واسعًا لقوات الأسد غرب حلب

مفكرة الإسلام : شنّت قوات الأسد، هجوماً معاكساً تحت غطاءٍ جوي على مواقع الثوار غرب وجنوب حلب، ولكنها فشلت في استعادة المواقع التي سيطرت عليها كتائب الثوار في الأيام الثلاثة الماضية من معركة كسر الحصار على حلب.
وارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين الذين سقطوا جراء قصف قوات النظام لأحياء حلب وريفها أمس إلى 40 شهيداً بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى سقوط عشرات الجرحى.
وشن نظام الأسد عشرات الغارات بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة بالإضافة لعشرات القذائف المدفعية على أحياء مدينة حلب، وعلى مدن وبلدات الريف الغربي والجنوبي خاصة، بحسب ناشطون.
ونفّذت الطائرات الحربية والمروحية عشرات الغارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة على أحياء "العامرية، الراموسة، تل الزرازير، السكري، الأنصاري، المشهد، الشيخ سعيد، الزبدية، صلاح الدين، الفردوس، الراشدين، مشروع الـ1070 شقة".
كما قام الطيران الحربي التابع للنظام بقصف قرى وبلدات "الأتارب، الشيخ علي، كفر ناها، خان العسل، الأبزمو، دارة عزة، الشيخ سليمان" في الريف الغربي وقرى وبلدات "خان طومان، العيس، معراته" في الريف الجنوبي ومدينة "كفر حمرة" في الريف الشمالي.
وذكرت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة أن طائرات النظام قصفت بلدة "الأتارب" في ريف حلب الغربي واستهدفت الغارات سيارة نقل كانت محملة بسلل إغاثة وتسبب القصف باستشهاد سبعة مدنيين فيما تدخلت فرق الإطفاء لإخماد النيران التي اندلعت في السيارة بفعل القصف وانتشال الشهداء والجرحى.
وأعلنت كتائب الثوار بعد ذلك نجاحها في حصار كليّة المدفعية في الراموسة، حيث مقر الميليشيات الإيرانية .
على صعيد آخر، أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن قلقها بشأن أنباء عن هجوم بغاز الكلور في مدينة سراقب قرب حلب.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن نحو 24 شخصاً عانوا صعوبات بالتنفس في المدينة بعد هجوم ببراميل متفجرة.