ربحَ البَــيعُ أبَا عَــــديْ
بقلم : محمد بن فهاد بن عَجيبة القحطاني
السعودية – الظهران
Al-fahhad11@hotmail.com
| وسُقيــتَ يابنَ العَـار ِسُمَ العَـلْقَمِ | شُلََّّّتْ يَمينُكَ يا سَلِــيل العَــلْـقَمي | |
| كيــفَ الهَنَاءُ لِفَارسيٍّ مُجْــرِمِ؟! | تالله ماهَنِـــــئوا بِعَــيْشٍ بَعْدَه | |
| فَأحَـالََ عِــيدَ المُسْلِمـينَ لِـمَأتَمِ | نَبَـــأٌ أَقضَ مِنَ الـِكرامِ مَضَاجِعَاً | |
| فَنَفَـــخْتَ كيدَ السَـاحِرِ المُتَعَمِمِ | أَصْبَـحتَ في كَبِـدِ السَمَـاءِ مُعَلََّقَـاً | |
| بِيَـــدِ العَميـلِ الرافضيِّ الأَلأمِ | أَسَفي على الأسَدِ الهَصـورِ وقدْ هَوى | |
| تَبْكي زعيــمَاً في الزمَـانِ المُبْهَمِ | مُهَـجٌ تَنـوحُ عليـكَ يا أَسَدَ الشَرى | |
| وَوَقَفْتَ وقْفَةَ صَـــامِتٍ مُتَكـلِمِ | أَحْيَـــيتَ فِينا كُلَ نَــفسٍٍ حُـرةٍ | |
| بينَ العِبَــادِ وعنْــدَ ربٍّ مُنـْعِمِ | كمْ مصـرعٍ للحُـــرِ أورثَ رِفْعَةً | |
| مَجْـــدُ الأَكَابِرِ تَحْتَ ظِلِ الأَنْجُمِ | يَكْــــفيهِ فَخْــراً قلَّ يأتي مِثْلُهُ | |
| يا مَنْ لِبَـغْدَادِ الخِـــلافَةِ يَنْتَمي | صَــــدَّامُ يا رَمْزَ الكرامـة والفِدا | |
| وتَقَـاطَرَتْ سُحْـبُ المَـكَارهِ بالدَمِ | أَسَــدٌ إِذا ما الحَـربُ كَشَّـرَ نَابُها | |
| عنْ عَـزْمِهِ المُـرِ الذي لا يُهـزَمِ | خَــاضَ الغِمَـارَ أبو عديٍّ لا تَسلْ | |
| قَهَــرَ المَجــوسَ بِحَدِهِ لمْ َيسأَمِ | للهِ دَرُّكَ مِنْ حُسَــــامٍ مُصْـلَتٍ | |
| واليَــومَ يالٍبنـــــائِنَا المُتَهَدِمِ | صَفَويَةٌ ذَاقَتْ بِعَهْـــدِكِ خَيـــبَةً | |
| لَبِس القِنَـــاعَ فَخــَابَ كُلُ مُلَثَمِ | أَهْلَلْتَ وجهَكَ للحِـمَامِ وكَلْبُـــهُمْ | |
| جـــيلٌ تَضَلَّعَ منْ مَعينِ المُـلْهَمِ | نَبَحوا وما يُجدي النُـــبَاحُ وقَدْ بَدا | |
| هَذي الرُجُــولَةُ ياعَبـيدَ الدِرْهَمِ؟ | ونَسفْتَهُمْ بِســـــؤالكَ المَلْغومِ هلْ | |
| بالقَيدِ هَيَــا لِلكَــريمِ الأَرْحَــمِ | وسَبَحْتَ في أُفُـــقِ الشَهَـادَةِ هازِئَاً | |
| علي أُزَحْـزَحُ عنْ حِيَاضِ جَهَـنَّمِ | وَلَدي ومَــــالِي يا إلهي وهََبْتُـهُم | |
| يا لِلحَيَــاةِ ويالِـحُسنِ المَغْـــنَمِ | وأَفَوزَ بِالشَـرَفِ العَظِـيمِ شَهَــادَةً | |
| واغْفِـرْ ذُنُـوبَاً في الزَمَانِ المُظْـلِمِ | فامْنُــنْ على قَلْـبِ الأَسـيرِ بِتَوبَةٍ | |
| وعلى العُروبَةِ بَعْدَ قَتْــــلِكَ سَلِّمِ | بُلِّغْتَ يا صـــــدامُ آفاق الرضا | |
| مِنْ خَالِـصِ الدُرِ الكَريمِ لِيُــخْتَمِ | قَـــــبْرٌ حَوَى فَضْلَ المُبَجْلِ إنَهُ | |
| قذرٌ على وحْلِ الـــرَذَائِلِ يَرْتَمي | قُبِّحْتَ يا ذَنَبَاً تَسَمَّى صَـــــدْرُهُمْ | |
| إلا بِجَـيْشٍ في الخَلِــيجِ مُخَيّمِ | أَقْــــــزَامُ فُرْسٍ لا يَقِرُ قَرَارُهمْ | |
| قَتَلوا الحَجيـجَ عَلى جَوانِبِ زَمْـزَمِ | لايَرْقُبــــونَ لِمـؤمنٍ إلاً فَقــدْ | |
| بالله مَا شَـــأنُ الصِغَارِاليُتَــمِ؟! | لَمْ يَرحَموا طِفْــلاً يَتيــماً كاسفاً | |
| فَلْيَــــقَرأِ التَـاريخَ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ | يا مَعْــــشَرَ الشُرَفاءِ هَذا عَهْدُهُمْ | |
| هـيا بِجَيشٍ لِلقصَـاصِ عـَرَمْرَمِ | يا مَعْــــشَرَ الشُرَفاءِ هَذا حِينُكمْ | |
| بالدَاهـيَاتِ الشَافِيَـاتِ البَـــلْسَمِ | يأيها الغُرُ البَوَاسِلُ ؟؟!! أَبْشِــروا | |
| ولَنَقْطَعَنْ رَأسَ الخــؤونِ المُـعْدِمِ | فَلَنَـــعْقِرَنَّ مِنَ الكــلابَ عَقورَها | |
| ولَنَنْـــحَرَنَّ البُدْنَ في سَاحِ الرَمي | ولَيَأْتيَنْ نصــــــرُ الإلهِ مُهَيّمِنَاً | |
| حتى ولو حُجِبَتْ بِخَـــسْفٍ مُظْلِمِ | شَمْسُ العَـدَالِة لا يَغِيبُ ضيــاؤها | |
| أو يَنْدَمُــونَ وَلاتَ سَـاعَةَ مَنْدَمِ | فسَيــَحْمَدُ القَومُ السُرَى إذْ أَصْبَحوا |