بي بي تحصل على دعم شرق أوسطي

مفكرة الإسلام: تعتزم شركة النفط العملاقة بي.بي الحصول على دعم من مؤسسات مالية من الشرق الأوسط لمساعدتها على الخروج من أزمتها في أعقاب تسرب نفطي مدمر في الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت صحيفة "ذا ناشونال" ومقرها أبو ظبي في عددها الصادر الأحد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة إن مستشاري الشركة في لندن تلقوا بالفعل مقترحات بشراء أصول مهمة فيها لصالح مستثمرين من الشرق الأوسط،، فيما قد يساعدها على النهوض من عثرتها، بعد أن خسرت أسهمها أكثر من 50 بالمائة منذ بدأت عملية التسرب النفطي في أبريل.
وتعتبر الشركة البريطانية هي ثالث أكبر شركة نفط خاصة في العالم بعد "إكسون موبيل" و"شل". وللشركة احتياطات نفطية تبلغ 18.3 مليار برميل ولها شبكة توزيع تتكون من 28,500 محطة وقود, كما لها 19 مصفاة.
دعم مالي
وقالت الصحيفة إن مؤسسات مالية إقليمية قد تقدم أيضًا دعًما ماليًا لأي عملية لجمع رأسمال قد تكون بي.بي تدرسها لتعزيز ميزانيتها العمومية عقب الكارثة البيئية التي قد تكلفها ما يصل إلى 60 مليار دولار.
ولم يذكر التقرير أسماء المؤسسات المالية الشرق أوسطية التي قدمت المقترحات أو حجم الاستثمارات المحتملة.
وكانت وكالة "رويترز" نقلت في وقت سابق عن مصرفي كبير مقره لندن، إن بي.بي تسعى للحصول على قروض قيمتها سبعة مليارات دولار من بنوك، في محاولة لجمع مزيد من السيولة مع سعيها جاهدة لوقف واحتواء أسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.
ووافقت الشركة -التي هبط سعر سهمها بواقع الربع منذ بداية الشهر الحالي- على إنشاء صندوق بقيمة 20 مليار دولار لدفع مطالبات التعويضات من الشركات والسكان على طول ساحل الخليج الأمريكي.