مدير "بي بي" يعتزم الاستقالة
مفكرة الإسلام: سيدفع المدير التنفيذي لمجموعة بريتش بتروليوم النفطية البريطانية، توني هيوارد، منصبه ثمنًا لأزمة البقعة النفطية بخليج المكسيك، مع الكشف عن عزمه الاستقالة في غضون الأيام المقبلة، بحسب صحيفة "صنداي تلجراف".
وأضافت الصحيفة أن هيوراد الذي تعرض لانتقادات حادة على طريقة إدارته لأزمة البقعة النفطية في خليج المكسيك مصمم على الاستقالة قبل الإعلان الثلاثاء عن النتائج نصف السنوية للمجموعة.
أنباء سابقة
وكانت صحيفة "تايمز" الصادرة في لندن ذكرت الأربعاء أن المدير التنفيذي لبريتش بتروليوم سيستقيل من منصبه خلال الأسابيع العشرة المقبل لمساعدة المجموعة على استعادة موقعها السابق.
غير أن شركة النفط البريطانية العملاقة لم تعلق على ما ورد في وسائل الإعلام، وذكرت أن هيوارد يحظى "بدعم الإدارة ومجلس الإدارة".
يأتي ذلك فيما تواجه الشركة أكبر أزمة في تاريخها، بعد كارثة التسرب النفطي التي وقعت قبالة السواحل الأمريكية، بعد حدوث انفجار في منصة التي تستثمرها المجموعة البريطانية بريتش بتروليوم.
رغبة أوباما
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما صرح الشهر الماضي إنه لو كان الأمر بيده، لعزل توني هيوارد، الرئيس التنفيذي لشركة بريتش بتروليوم، لتقليله من خطورة ما أصبح أسوأ حادث تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.
وتواجه بريتش بتروليوم غضبًا متزايدًا لفشلها في احتواء البئر المتفجرة والتي يتسرب النفط منها في مياه خليج المكسيك منذ انفجار المنصة، إلا أنها نجحت جزئيًا خلال الفترة الأخيرة في وقف علمية التسرب بينما لا تزال الجهود متواصلة لوقف التسرب بشكل كلي.
وكانت الشركة واجهت سلسلة من المخالفات التي تتعلق بالسلامة والبيئة في السنوات الماضية، بل إنها كانت تمارس ضغوطا على موظفيها لالتزام الصمت بشأن هذا النوع من المشكلات بحسب ما ورد في تقرير نشرته "بروببليكا" وهي خدمة صحفية مستقلة متخصصة في التحقيقات الصحفية، في صحيفة "واشنطن بوست".