العطور السعودية..نمو واعد والغش يقلق المستهلكين
مفكرة الاسلام:تستقبل سوق العطور السعودية التي يقدر حجمها بأكثر من 4 مليارات ريال موسم عيد الفطر المبارك لهذا العام، وهي تشهد نموا متزايدا بسبب الطلب المتزايد على العطور الغربية منها والشرقية، حيث قدر تجار العطور زيادة نمو السوق، بنسبة تصل إلى 20 % مقارنة بالأعوام الماضية، يدفعها في ذلك مواسم الأعياد، والأفراح، حيث من المتوقع أن يسهم موسم العيد الحالي في وصول نسبة النمو إلى هذا الرقم.
وكشف تجار ومتعاملون في سوق العطور, أن حجم المبيعات السنوي في سوق العطور في السعودية يقدر بأكثر من 4 مليارات ريال، في حين أوضحوا لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن السوق تشهد نموا متزايدا بسبب الطلب المتزايد على العطور الغربية منها والشرقية.
العطور الغربية تتصدر المبيعات:
وأوضح خالد الدخيل المدير العام لـ"الدخيل للعود والعطور" أن نسبة مبيعات العطور الغربية ما زالت هي الأعلى، وذلك لمناسبتها لجميع الشرائح.
وكشف الدخيل أن العود الطبيعي يشهد تناقصا في عرضه في السوق السعودية منذ 3 سنوات، حيث انخفضت نسبة المعروض إلى 60 % خلال ال 3سنوات الماضية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع سعره في السوق تدريجيا، حيث قال الدخيل إن سعره ارتفع خلال هذا العام إلى 20 %عن السنة الماضية.
التخفيضات ترفع المبيعات:
من جهته، قال خالد البصيص، أحد تجار العطور في العاصمة السعودية الرياض إن الإقبال على العطور في تزايد مستمر، مما زاد من المبيعات لدى تجار العطور بنسبة تصل إلى 20 % مقارنة مع الأعوام الماضية.
ومع أن السوق السعودية تشهد تباينا واضحا، خصوصا في الآونة الأخيرة، في نسب مبيعات العطور المشهورة عالميا، وما يتم تركيبه محليا من مخلطات شرقية من مشتقات العود، وحتى بعض العطور الغربية التي يتم تركيبها محليا، فإن مجموعة محددة من العوامل تتمثل في نوعية العطر وتركيزه، والتخفيضات التي تقوم بها بعض المعارض، بالإضافة إلى طرح منتجات جديدة لجذب العملاء، وإطلاق أسماء وطرق عرض مبتكرة، وسائل دعائية وإعلانية متنوعة.
الغش يقلق المستهلكين:
من جانبه، أوضح بائع العطور حسن باسليمان، أن من أبرز المشكلات التي تواجه السوق الغش التجاري الذي يمارسه بعض التجار نتيجة ضعف خبرة بعض المستهلكين حول أصناف وأنواع العود، وتتركز أبرز صور الغش في دهن العود، وتحمل عادة أسماء مثل العود الترابي، العود المعتق، والسنغافوري على الرغم من أن سنغافورة لا تصنع دهن العود إطلاقا.
وقال بائع العطور إن نسبة العطور المقلدة في السوق السعودية تصل إلى 30%، مؤكدا أن بعض العطور المقلدة من السهولة بمكان كشفها، والبعض الآخر يصعب كشفه، مطالبا في ذات الوقت بضرورة تفعيل دور الرقابة لكشف التجاوزات الموجودة في سوق العطور خاصة.
وذكر حسن أن النساء يمثلن الشريحة الأكبر بالنسبة للعطور بشكل عام، ولكن بالنسبة للعطور الشرقية فإن النسبة للرجال تقارب 70 % والبقية للنساء.
ويعتبر العود وبخوره المفضل للسعوديين باعتباره من أرقى أنواع الطيب وأغلاها ثمنا، إذ يصل سعر الكيلوغرام الواحد من دهن العود إلى أكثر من 100 ألف ريال طبقا لتجار هذه المهنة.