بغداد .. قصيدة للشاعر علي الجارم
مفكرة الإسلام :علي الجارم أديب وشاعر مصري ولد سنة 1881 وتوفي بالقاهرة في 8 فبراير 1949 ولد في رشيد وتعلم بالقاهرة وانجلترا وعمل كبيرا لمفتشي اللغة العربية بمصر . فوكيلا لدار العلوم حتى سنة 1924 ومثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية وكان من أعضاء المجمع اللغوي له ديوان في أربعة أجزاء و" ديوان الجارم " و" قصة العرب في أسبانيا " ترجمة عن الإنجليزية وهو من تأليف ستانلي لين بول ." وفارس بني حمدان " و" شاعر وملك " و" غادة رشيد " و" هاتف من الأندلس " قصة ولادة مع ابن زيدون و" الذين قتلتهم أشعارهم " نشر تباعا في مجلة الكتاب و" مرح الوليد " في سيرة الوليد بن يزيد الأموي و " الشاعر الطموح " المتنبي و" خاتمة المطاف " نهاية المتنبي . ومن قصائده قصيدة بغداد التي يقول فيها :
( بغداد )، يابلـد (الرشــيد)
ومـنـارة المجـــــد التلـــيد
يـا بـــسمـــة لمــــا تــــــــــزل
زهــــراء في ثغـر الخلـــود
يـا ســــطر مجــد للــعروبــــــة
خــــط في لـوح الوجــــود
يا رايـة الإسلام، والإسلام
خـفــــــــاق الـــــــبنـــود
يـا مــغرب اللــيل القــديم
ومــشرق الأمـــل الجـــديد
يـا بنت (دجلــة)، قـد ظـمئت
لرشـــــف مـبسمك البرود
يـا بهــــجة الصــحراء، ردي
بهـــــجة الدنـــــيا وزيــدي
كم جاش جيشك بالفـــوارس
مـن أســـــــاورة وصـــــيدا
للنـــــــــــصـر في أعـــلامــهم
صــلة بأبنــــــاء الغـمـــــــود
مـــــلك إذا صـــــــورتــه
عجز الخيـال عن الصـــــــعود