الصهاينة الجدد.. رؤية تحليلية لخداع اليهود وأكاذيبهم

مفكرة الإسلام:صدر مؤخرا كتاب بعنوان الصهاينة الجدد.. مهمة لم تنته للباحث ناصر الزمل.يقدم هذا الكتاب دراسة ورؤية تحليلية لأوضاع وخداع اليهود وأكاذيبهم منذ التاريخ القديم إلى الوقت الحالي، ويكشف كذلك عن التحالف المسيحي الصهيوني من أجل إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وتطبيق الفكر اليهودي والصهيوني. ويوضح مدى حقد وعداء اليمين المحافظ الأمريكي الذي يحرك السياسة الأمريكية الحالية للعرب والمسلمين ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بهم.
جاء الكتاب في سبعة فصول، ركز في الفصل الأول: (اليهود في التاريخ)، على تكذيب اليهود أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما كان يهودياً ولا نصرانياً مثلما جاء في القرآن الكريم، الذي أكد أن إبراهيم كان حنيفاً مسلماً، وكذلك من حيث التتابع الزمني للعصر الذي ظهرت فيه الديانة اليهودية واليهود على خلفية تاريخية محددة. وفي الفصل الثاني الذي جاء بعنوان: (اليهودية الصهيونية والصهيونية اليهودية الواقع والمستجدات) تحدث عن عدة نقاط كأسس الفكر الديني اليهودي في التوراة والتلمود، وجغرافية أرض الميعاد وقداستها في نظر التوراة، وأرض الميعاد وعقيدة المسيح المنتظر، ثم عرج هذا الفصل عن كيفية ظهور قصة بروتوكولات حكماء صهيون، والصهيونية تاريخياً، وجوهر الفكر الصهيوني، وتوثيق الصلات بين اليهود وما يسمى بأرض إسرائيل، وأهداف الحركة الصهيونية. أما الفصل الثالث: (المسيحية الصهيونية من أجل قيام إسرائيل) فتناول عدة نقاط كمفهوم الصهيونية، والمسيحية الصهيونية، وحركة الإصلاح الديني في أوروبا، والجذور التوراتية للسياسة البريطانية.
وتناول الفصل الرابع المعنون بـ(الصهيونية المسيحية التصاعد والنمو الكبير) السياسة في نظرية الألفية، والألفية السعيدة، والنمو الكبير للمسيحية الصهيونية، والأساس الديني والثقافي للصهيونية المسيحية، ومبادئ الصهيونية المسيحية، كما تناول زعم اليهود حول حائط البراق (المبكى) بأنه يهودي، وما قصة هذا الحائط، وكيف توصل اليهود للبكاء عنده.وحلل الفصل الخامس الذي جاء تحت عنوان: (العرب في متاهة السياسة الأمريكية للهيمنة الإقليمية) عدداً من النقاط كالعرب في متاهة السياسة الأمريكية للهيمنة الإقليمية، ومحاولة أمريكا إضعاف العرب أمام إسرائيل وتبنيها لقيام إسرائيل، والدعم الأمريكي المتواصل لإسرائيل مادياً ومعنوياً وعسكرياً.
أما الفصل السادس: (المسيحية الصهيونية والمنظمات الداعمة)، فتناول بشيء من التفصيل أبرز المنظمات والمؤسسات والمؤتمرات والاتحادات المسيحية الصهيونية الداعمة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومباحثات عن المسيحية الصهيونية في الولايات المتحدة، واللوبي الصهيوني، ومنظمة إيباك (اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة) وكيفية الدعم بكل الأشكال لإسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين والعرب، وإقامة المستوطنات، وتشجيع الهجرة إليها، واغتصاب الأرض الفلسطينية. وتناول الفصل السابع الذي جاء تحت عنوان: (رؤساء الولايات المتحدة والصهيونية المسيحية)، دعم رؤساء الولايات المتحدة للمشروع اليهودي الصهيوني في فلسطين ومعتقداتهم ونظرياتهم، ونظرتهم لليهود واليهودية وتنافسهم المحموم لمغازلة إسرائيل وخطب ودها، كما تناول شهادة من داخل أمريكا للعداء الكاسح الذي يكنه اليمين الديني الأمريكي للعرب والمسلمين.