بينيديكت يشيد بعلاقة الكاثوليك واليهود ويدعوهم لتقوية الصلات

مفكرة الاسلام: سار زعيم الفاتيكان 'بينيديكت السادس عشر' على خطى سلفه 'يوحنا بولس الثاني' في دعمه لليهود, وأشاد بالعلاقات بين النصارى الكاثوليك واليهود, داعيًا إلى تقوية الصلات بينهما.
ونقل موقع شبكة 'CNN' عن 'بينيديكت' قوله لممثلي جماعة أمريكية يهودية تسمى 'رابطة مكافحة التشهير' يوم الخميس: إن التحسن طرأ على العلاقات بين الكاثوليك واليهود خلال السنوات الأخيرة.
ولكنه أشار إلى أن الخطوات التي اتخذت نحو إجراء حوار أكثر انفتاحًا حول القضايا الدينية 'لا تزال محدودة', قائلاً: إنه 'عند هذه الدرجة بالضبط من الحوار والتبادل الصريح، سنكتشف الأسس والدوافع نحو علاقة أكثر صلابة وفعالية'.
وأكد رأس الكنيسة الكاثوليكية أن الهدف من إجراء مثل هذا الحوار هو 'بناء علاقة ـ لا تقوم فقط على التسامح ـ بل تستند على الاحترام الحقيقي'.
وجدد بينيديكت إدانته لما يسمى 'معاداة السامية', مشدّدًا على أن الكنيسة 'تستنكر كافة أشكال الكراهية التي تستهدف اليهود، وكذلك كافة مظاهر معاداة السامية في أي زمان، ومن أي مصدر', على حد قوله.
وتأتي تصريحات بينيديكت المهادنة والداعمة لليهود, بعد فترة قصيرة من إساءته للإسلام وللرسول الكريم سيدنا محمد, صلى الله عليه وسلم, وزعمه أن الإسلام انتشر بالعنف وبحد السيف, ضمن ما عده الكثيرون جزءًا من الحملة الغربية ضد الإسلام والمخطط المرسوم لخدمة الصهيونية.
ورغم الغضب العارم الذي اجتاح المسلمين إلا أن بينيديكت رفض تقديم اعتذار صريح عن إساءته زاعمًا أن تصريحاته أُسيء فهمها.
واعتبر علماء مسلمون أن تصريحات بينيديكت المسيئة للإسلام تنم عن انحيازه الكامل للصهيونية, وتظهر أن الحرب الدائرة على المسلمين هي حرب صليبية.