نائب بالبرلمان اللبناني: الحافلتان فجرتا عن بُعد

مفكرة الاسلام: أعلن النائب في البرلمان اللبناني هاغوب بقرادونيان أن التقديرات الأولية تشير إلى الانفجارين اللذين استهدفا حافلتين للركاب في قرية عين علق (25 كلم شمال شرق بيروت) وقعا باستخدام عبوات ناسفة تم تفجيرها عن بعد.
وقال النائب متحدثًا من موقع الانفجار لمراسلة فضائية "الجزيرة": إن هناك احتمالاً بأن الانفجارين تم تنفيذهما عن بعد باستخدام الريموت الكنترول، وهو الأمر الذي لم تؤكده مصادر رسمية حتى الآن، وإن كان وزير الداخلية حسن السبع قد أشار في وقت سابق إلى احتمال تنفيذهما بعبوات ناسفة وضعتا داخل الحافلتين.
وأضاف بقرادونيان أن المنطقة كانت هدفًا منذ عام 2004م لتفجيرات واغتيالات سياسية، لكن تفجيريْ اليوم هما الأولان من نوعهما اللذان يستهدفان مدنيين في هجوم تضاربت التقديرات حتى الآن بشأن عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا جراءه.
ودعا النائب الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في حماية أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في الشارع والوصول إلى منفذي عمليات التفجيرات والاغتيال التي يشهدها لبنان منذ أكثر من عامين.
كما حثّ الزعماء السياسيين على التلاقي والتآخي للخروج من الأزمة السياسية التي يشهدها لبنان منذ أكثر من شهرين، متمثلة في مطالب المعارضة بإسقاط حكومة فؤاد السنيورة وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.
هذا وتواصل عناصر الصليب الأحمر والدفاع المدني اللبنانيين انتشال أشلاء القتلى والجرحى الذين سقطوا في انفجاري حافلتين للركاب، في منطقة عين علق بمنطقة "جبل لبنان"، حيث نقلت الفرنس برس عن مصادر في الشرطة اللبنانية أن عدد القتلى ثلاثة فقط.
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام, قد ذكرت أن انفجارًا وقع عند التاسعة والربع في منطقة عين علق ـ دير الناصرة، في ميني باص لصاحبه "ميلاد الجميل" من جوار الحور، كان مكتظًا بالركاب (حوالى 25 راكبًا )، وبعد 7 دقائق دوى انفجار في ميني باص آخر قريب منه.