سفير أمريكا بـ"إسرائيل" يستبعد بشدة شن هجوم على إيران

مفكرة الإسلام: أكد السفير الأمريكي إلى "إسرائيل" أن فكرة شن هجوم ضد المواقع النووية داحل إيران مستبعدة إلى حد كبير، وأشار إلى أن الأطراف المعنية متفقة تمامًا على أن اللجوء للقوة لازال خيارًا أخيرًا غير مطروح حاليًا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت عن السفير الأمريكي ريتشارد جونز قوله: "أنا لا أعتقد أنه تم اتخاذ أية قرارات بخصوص مهاجمة إيران في المستقبل القريب".
وأضاف السفير الأمريكي في "إسرائيل": "إن استعمال القوة العسكرية سيظل خيارًا ولكن إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان التعاون لإنهاء هذه الأزمة بدون اللجوء لذلك الخيار".
ولم يؤكد الناطق بلسان جونز، ستيوارت تاتل، صحة هذه التعليقات الصادرة عن السفير الأمريكي حتى الآن.
وكان الرّئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قد كرر يوم الأربعاء دعم إدارته لإعطاء أسلوب الضغط الدبلوماسي على طهران فرصة من أجل التوصل إلى حل للمشكلة النووية الإيرانية.
وتنكر إيران الاتهامات الغربية الموجهة لها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وتتحدى العقوبات المفروضة عليها من قبل مجلس الأمن الدولي والتي تهدف إلى منع حصولها على التقنيات في المجال النووي.
وكان المحللون قد حذروا من أن هجومًا أمريكيًا يمكن أن يؤخر قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية بما بين ثلاثة وخمسة أعوام على أقصى تقدير. ويرجح أن تنجو أجزاء من البرنامج وربما أيضًا التكنولوجيا الحساسة إلى جانب المعرفة بكل تأكيد.
ويقول تشارلز فيرجسون الخبير النووي بمجلس العلاقات الخارجية وهو مؤسسة بحثية: "يمكن أن نعيده للوراء ربما بمقدار عدة أشهر على الأقل وقد تكون بضع سنوات لكننا في ذلك الحين نجازف بإثارتهم للعمل بمزيد من الجد في المرة التالية حيث يدفنون المنشآت على أعماق أكبر وينصبون المزيد من بطاريات الدفاع الجوي".
تأكيد على الحل الدبلوماسي
وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية وراء ستار برنامج للطاقة النووية, إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أنهم لا يعتزمون شن هجوم على طهران.
ونفت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض التلميحات بأن "إسرائيل" تحاول إقناع الإدارة بالقيام بعمل عسكري قبل رحيل بوش ووصفتها بالشائعة.
وقالت بيرينو: "الرئيس بوش يعتقد أن بوسعنا حل هذه القضية دبلوماسيا وأن الجميع يفضلون حلها دبلوماسيا ليس هنا في الولايات المتحدة فحسب ولكن مع حلفائنا وبالتأكيد مع إسرائيل."