متحدث سوداني: السياح المختطَفون في تشاد الآن

مفكرة الاسلام: أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية "العميد عثمان الأغبش"، اليوم الاثنين، أن المعلومات تفيد أن السياح المخطوفين موجودون الآن داخل الأراضى التشادية فى منطقة تدعى "تبة شجرة"، تحت حراسة ثلاثين فردًا من الخاطفين.
وأعلن "الأغبش"، في بيان نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن قوة تابعة للقوات المسلحة السودانية اشتبكت مع عربة تابعة لخاطفي السائحين من مصر؛ مما أدى الى قتل ستة من الجناة من بينهم قائد الخاطفين، وهو تشادى الجنسية وأسر اثنين منهم".
ووفق المتحدث فإنّ المعلومات الأولية تفيد بأنّ المخطوفين، موجودون داخل الأراضي التشادية، بحسب "CNN".
السودان: مقتل ستة من الخاطفين:
وقال الأغبش إنّ القوات السودانية مشطت مناطق جبل العوينات منذ الخميس؛ للبحث عن السائحين المختطفين من مصر، وأوضح أنه تم استطلاع كل الحدود السودانية المصرية الليبية المشتركة بما فيها مرتفعات جبل العوينات حتى داخل ليبيا، وحتى صباح الأحد، لم يتم العثور على السائحين أو الخاطفين "عدا مخلفات للمعلبات وآثار عرباتهم فى اتجاه الحدود الليبية، وفق قائد القوات المكلفة".
وأضاف المتحدث أن قائد القوات المكلفة أشار إلى "أنه في منطقة سيوف المردى فى اتجاه الحدود الليبية شوهدت عربة بيضاء مسرعة تجاه الحدود المصرية عبر الأراضى السودانية، فحاولت القوات إيقافها، إلا أنها لم تستجب بل تعاملت مع القوة العسكرية بقوة نيران كثيفة؛ مما دفع القوة للتعامل بالمثل وتطويقها من عدة اتجاهات".
وأضاف أنّه نتج عن ذلك الاشتباك قتل "ستة من الجناة، ومن ضمنهم المدعو بخيت قائد الخاطفين، وهو تشادى الجنسية، وأسر اثنين آخرين أحدهم سوداني، وأصيب من جانب القوات السودانية خمسة أفراد".
وقال الأغبش إن القوات حجزت السيارة، وكميات من الأسلحة، وعدة "مستندات مكتوب عليها حركة جيش تحرير السودان وأختام للحركة، ونسب توزيع المال للحركات المتمردة".
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من أنباء مصرية وسودانية تشير إلى أنّ الخاطفين ورهائنهم قد دخلوا إلى الأراضي الليبية من السودان.
لكنّ مسئولاً ليبيا رفيع المستوى، أوضح لوكالة أنباء الجماهيرية أنّه لا وجود لهؤلاء السياح المختطفين في مصر على الأراضي الليبية.
الدور الألماني:
وفي الوقت الذي تلتزم فيه السلطات الألمانية الصمت إزاء التقارير التي تتحدث عن مفاوضات قد تكون جارية، نقلت صحيفة "المصري اليوم" المصرية في عددها الصادر الأحد، عن من قالت إنه أحد أعضاء الوفد الألماني، الذي يجري التفاوض مع المجموعة المسلحة، قوله " إن المجموعة المسلحة تتعمد نقل الرهائن يوميًا بين مصر وليبيا والسودان".
وعلل المصدر تنقل المجموعة المسلحة بين الدول الثلاث لتضليل أجهزة الأمن في حالة ما إذا كانت ترصد تحركاتهم عن طريق الاتصالات التليفونية، التي تتم بين المجموعة المسلحة والوفد الألماني الذي يتولي المفاوضات.
ومع مرور الوقت، يتزايد اهتمام وسائل الإعلام الألمانية بالقضية، حيث أجمع أغلب الخبراء الأمنيين والمحللين الذين ظهروا على شاشات التلفزيون هناك على أنّه لا توجد مؤشرات على أنّه للخاطفين دوافع سياسية أو عقائدية.