باكستان تنفي تقارير عن التزامها بتسليم مطلوبين إلى الهند

مفكرة الاسلام: أنكرت حكومة باكستان صحة التقارير الإعلامية التي زعمت أن منفذي هجمات مومباي كانوا من الجنسية الباكستانية ونفت باكستان أي التزام من ناحيتها بتسليم مطلوبين إلى الهند في غضون ثمانية وأربعين ساعة.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد روجت لأنباء عن أن الولايات المتحدة والهند أمهلتا باكستان ثمانية وأربعين ساعة لتسليم مطلوبين بشبهة التورط في الهجمات المسلحة التي استهدفت مدينة مومباي الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد صادق: "نؤكد في إسلام آباد أن التقرير الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست في هذا الصدد لا أساس له من الصحة".
وأضاف: "باكستان لم تتلقَّ أي مهلة من جانب الولايات المتحدة أو الهند حول اعتقال أشخاص مطلوبين على خلفية هجمات مومباي وتسليمهم إلى الهند في غضون ثمانية وأربعين ساعة".
وكانت باكستان قد عرضت على الهند تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في هجمات مومباي ومحاولة التوصل إلى الجهة التي تقف ورائها بدلاً من توجيه الاتهامات دون تقديم أدلة.
وأكد الرئيس الباكستاني أن بلاده سوف تتخذ إجراءًا حاسمًا إذا ثبت أن منفذي هجمات مومباي في باكستان، مشيرًا إلى أن باكستان تنتظر من الهند تقديم أدلة واضحة في هذا الصدد.
رايس تزعم وجود أدلة على تورط عناصر باكستانية:
وزعمت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم الأحد أن ثمة أدلة على وجود صلة بين نشاط جرى على أراضي باكستان والهجمات التي شهدتها مدينة مومباي الهندية وكررت الدعوة لباكستان إلى المساعدة في تقديم من أسماتهم الجناة إلى العدالة.
وأخبرت رايس شبكة فوكس نيوز التلفزيونية الإخبارية: "أعتقد أن الذين نفذوا الهجوم "عناصر غير حكومية" لكن رغم ذلك يتعين على باكستان أن تتعاون بخصوص التحقيق، لأن العلاقات الأمريكية الباكستانية على المحك وأيضًا علاقات إسلام آباد مع الهند".
وأدانت باكستان الهجمات ونفت أي ضلوع لاجهزة الحكومة فيها وتعهدت بتعاون كامل في التحقيقات لكنها طالبت بدليل على ضلوع إسلام آباد.