ضمن الضغوط الهندية.. نيودلهي تمرر رسالة من منفذ هجمات "مومباي" إلى باكستان

مفكرة الاسلام: في إطار الضغوط الهندية المتواصلة على جارتها باكستان على خلفية هجمات مومباي، سلمت نيودلهي، اليوم الاثنين، حكومة إسلام أباد رسالة خطية قالت إنها من "عزام أمير كساب" الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات مومباي.
وذكرت وسائل إعلام هندية أن كساب ناشد حكومة بلاده في هذه الرسالة، بوصفه مواطنًا باكستانيًا، تعيين محامٍ للدفاع عنه أمام القضاء الهندي بشأن تورطه المفترض في هجمات مومباي.
وركزت وسائل الإعلام الهندية على ما قالت إنه ورد في رسالة كساب من أن منفذي هجمات مومباي التسعة الآخرين الذين قتلوا في المواجهات جميعهم باكستانيون.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الهند لتقديم أدلة موثقة لضلوع مواطنين باكستانيين في تفجيرات مومباي.
وطالبت إسلام آباد مرارًا السلطات الهندية بتقديم أدلة ملموسة على تورط مواطنيها في هجمات مومباي، وليس تصريحات عبر وسائل الإعلام.
باكستان: لم نتسلم أي أدلة بعد
ورداً على التقارير الهندية، قال مسئولون بوزارة الخارجية الباكستانية: إن "حكومة إسلام أباد لم تتسلم بعد أية معلومات أو أدلة تتعلق بأحداث مومباي من جانب الحكومة الهندية" وفق شبكة "سي إن إن".
وكانت السلطات الهندية قد ذكرت أن كساب اعترف خلال التحقيقات الأمنية معه، بأنه كان واحداً من عشرة مسلحين، قاموا بمهاجمة عدد من الأهداف في مدينة مومباي، في 26 نوفمبر الماضي، والتي استمرت لنحو ثلاثة أيام، وسقط فيها 160 قتيلاً وأكثر من 300 جريح.
كما ذكرت أجهزة الأمن الهندية، في وقت سابق، أن كساب اعترف أيضاً بأنه ينتمي إلى جماعة "عسكر طيبة" الباكستانية، التي تقاتل نيودلهي، مطالبة باستقلال إقليم كشمير.