الاحتلال يهدد مواطني غزة برسائل عبر الهواتف المحمولة والثابتة

مفكرة الإسلام: تلقى مواطنون فلسطينيون في قطاع غزة المزيد من رسائل التهديد "الإسرائيلية" اليوم عبر الهواتف المحمولة والثابتة ورسائل الجوال القصيرة.
وقال مواطنون في غزة: "رسائل التهديد الإسرائيلية الجديدة حملت معاني كبيرة أهمها مطالبة السكان في القطاع بالتعاون مع الجيش الاسرائيلي لإنهاء حكم حماس وضرب كل معالم الحياة في غزة".
وأضافوا: "أحدث رسائل التهديد الإسرائيلي تنبه المواطنين إلى أن الجيش "الإسرائيلي" سيكون بينهم خلال الأيام القليلة القادمة"، في تهديد بأن هذه القوات تستعد للتوغل في مناطق سكنية في القطاع الذي يتعرض منذ يوم السبت الماضي لمجزرة مستمرة.
وأشار مواطنون آخرون إلى أن قوات الاحتلال "الإسرائيلية" تطلب منهم عبر اتصالاتها ورسائلها على الهواتف أن يتعاونوا مع جيش الاحتلال ويبلغوه بأماكن وجود قيادات حماس والمسلحين، حسبما جاء في الرسائل.
من ناحيتها نبهت شركة الاتصالات الفلسطينية المواطنين الفلسطينيين إلى أن هذه الخروقات خارجة عن إرادتها وأن "إسرائيل" تستغل امكانياتها في مجال الاتصالات والفضاء لاختراق خطوط الهواتف الثابتة والمحمولة.
الاحتلال يؤكد نيته الاقتحام البري:
من ناحية ثانية أكد عوفير غندلمان المتحدث باسم وزارة خارجية الاحتلال أن "إسرائيل" على وشك القيام بعملية برية داخل قطاع غزة وهو ماتفسره الحشود العسكرية الكبيرة على الحدود مع غزة.
وأخبر غندلمان قناة "روسيا اليوم" نفس كلام وزيرته تسيبي ليفني ووزير الحرب باراك من أن هدف تلك العملية هو تغيير الوضع في الجنوب "الإسرائيلي" وضمان الأمن لسكانه، على حد زعمهم.