حماس تطالب الأهالي في الضفة بجعل غد الجمعة يوم مسيرات حاشدة
مفكرة الإسلام: أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس في بيان صادر عنها اليوم الخميس بالضفة الغربية أن ما يجري من عدوان ضد قطاع غزة، هو معركة فلسطين ومعركة الأمة وكل أحرار العالم، في وجه الاحتلال والعدوان، وأنه لا خيار فيها للشعب الفلسطيني غير الصمود والانتصار.
وفي بيان لها قالت الحركة: "ندعو المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية لأن يكون يوم غد الجمعة يوم مسيرات عارمة تنطلق من المسجد الأقصى المبارك، وكافة مساجد الضفة عقب صلاة الجمعة، تضامنًا مع الأهل في غزة، ويوم غضب ضد الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه".
وأضاف بيان حركة "حماس": "لتكن كل أيام الضفة الغربية أيامًا منذورة لغزة الصامدة، وأياماً لشهدائها الأبرار، أيامًا متواصلة للوقوف والتضامن القوي مع أهلنا في قطاع الشموخ والصمود".
وأردف البيان: "ندعو المجاهدين وكل أبناء شعبنا للتصدي بكل الوسائل الممكنة لجنود الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه في كل مدينة وقرية ومخيم، وفي كل بيت وحارة وشارع، ولتكن هذه الأيام أيام صيام وقيام ودعاء إلى الله بالنصر".
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام دعت حماس السلطة وأجهزتها الأمنية بالتوقف عن منع فعاليات التضامن مع غزة، فهي ليست موجهة ضدها وإنما هي وقفة شرف مع الشعب الفلسطيني في غزة، ووقفة غضب ضد الاحتلال وجرائمه.
مخاوف "إسرائيلية" من وصول صواريخ القسام وجراد إلى تل أبيب
من ناحية ثانية أعلن التلفزيون "الإسرائيلي" قبل قليل أن بلدية تل أبيب أصدرت تعليمات بتجهيز جميع الملاجئ في المدينة خوفًا من وصول صواريخ القسام وجراد إليها.
وقال التلفزيون "الإسرائيلي": "صواريخ جراد تخطت الـ 60 كيلومترًا وهناك تخوّف من وصولها إلى تل أبيب".
وقد أصيب 32 "إسرائيليًا" جراء إصابة مباشرة لمبنى من ثمانية طوابق في أسدود وهناك مخاطر من انهيار المبنى.