هاآرتس: مؤيدو العملية البرية واهمون بشأن إسقاط نظام حماس

مفكرة الإسلام: قالت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأحد إنه رغم مرور ثمانية أيام على عملية "الرصاص المتدفق" وبدء الجيش "الإسرائيلي" في العملية البرية ضد قطاع غزة أمس، إلا أنه لا يمكننا تحديد هدف واحد، أو حدوث تغيير إستراتيجي واحد نجحت "إسرائيل" في تحقيقه حتى الآن.
وأضافت الصحيفة أنه رغم أعمال القتل ، وهدم المنازل الفلسطينية، لكن ما زالت حركة حماس صامدة، وقادرة على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات "الإسرائيلية".
وشددت "هاآرتس" على أن فشل الجيش الصهيوني في تحقيق هدف واحد حتى الآن من عدوانه على غزة، دفعه إلى تنفيذ العدوان البري.
أوهام صهيونية:
وسخرت الصحيفة العبرية من "الإسرائيليين" المؤيدين للاجتياح البري لقطاع غزة، واصفة إياهم بأنهم يتوهمون ويتخيلون بأن "إسرائيل" ستنجح بذلك في إسقاط حكم حماس في غزة، وهروب قادة الحركة، وتدمير قوتها العسكرية، وتسليم القطاع مرة أخرى ، للسلطة الفلسطينية برئاسة "أبو مازن".
وأكدت أن "الإسرائيليين" انخدعوا بتصريحات الرئيس الأمريكي "جورج بوش" المؤيدة لحق " إسرائيل" في الدفاع عن نفسها. كما رأت أنهم انخدعوا بالتصريحات المصرية المناوئة لحماس.
وذكرت الصحيفة أن "إسرائيل" تتوهم أن حربها شرعية ضد حماس، مؤكدةً أن العكس صحيح تماماً، "فتل أبيب بعدوانها على غزة منحت الشرعية أكثر وأكثر لحماس التي نجحت في إظهار "إسرائيل" أمام العالم كبلطجي إقليمي.
الفرصة الأخيرة:
وخلصت صحيفة هاآرتس" إلى أن الفرصة حالياً أمام تل أبيب، لإنهاء تلك الحرب عبر الطرق السياسية، خاصة وأنه تطرح الآن عدة مبادرات، منها المبادرة المصرية، والمبادرة التركية، وقبل ذلك المبادرة الفرنسية.
ورأت الصحيفة أنه يمكن لـ"إسرائيل" أن تحقق بالطرق الدبلوماسية، ما فشلت في تحقيقه بالقوة العسكرية، لذا فالوقت الحالي، هو وقت الجلوس على الطاولة السياسية. ومحظور على تل أبيب أن تطيل من أمد العملية البرية أو حتى توسيعها.