ضحايا المجازر الصهيونية في غزة يتجاوزون 800 شهيد و3300 جريح

مفكرة الإسلام: ارتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني الدموي على قطاع غزة المتواصل لليوم الرابع عشر على التوالي إلى 802 شهيد وأكثر من 3300 جريح ومصاب، بعد استشهاد الصحافي علاء مرتجى الذي كان قد أصيب في قصف وحشي للاحتلال استهدف منزله في حي الزيتون بغزة.
وقد سقط سبعة شهداء جدد في مناطق بيت لاهيا وجباليا في شمال قطاع غزة، ودير البلح وسط القطاع حيث واصلت قوات الاحتلال الغاشمة اليوم قصف قطاع غزة من البر والبحر والجو.
وقصفت قوات الاحتلال مساء اليوم، بشكل كثيف حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بينما ذكرت مصادر فلسطينية أن مدفعية الاحتلال كثفت من قصفها على حي الشجاعية مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، إضافة إلى احتراق عدد من المنازل بشكل كلي.
وأوضحت المصادر أن القصف المدفعي رافقه قصف بالرشاشات الثقيلة من الطائرات لنفس المنطقة.
وأتت النيران على مصنع للأخشاب في بلدة جباليا بشمال قطاع غزة، إثر استهدافه بعدة قذائف أطلقتها دبابات الاحتلال المتمركزة شرق البلدة.
وأفادت المصادر بأن دبابات الاحتلال أطلقت وبشكل مباشر عدة قذائف باتجاه المصنع مما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه.
وأشارت محطة الجزيرة إلى أن هناك بين أعداد الشهداء 230 طفلاً، و93 امرأة، و60 من العجائز وكبار السن.
قانونيون يتعهدون برفع دعاوى قضائية ضد قادة "إسرائيليين":
إلى ذلك، تعهد مختصون وخبراء بحقوق الإنسان وأساتذة الحقوق في الجامعات الأردنية بالتحرك لرفع دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد "إسرائيل" وقادتها المتورطين بجرائم الحرب والإبادة الجماعية الممارسة في قطاع غزة حاليًا والتي تشكل انتهاكًا خطيرًا للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
وقالت هذه الشخصيات في بيان لها: "إن الدول المتضررة من أي نزاع أو عدوان من حقها رفع دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية بتهمة خرق القانون الدولي الإنساني"، مشيرة إلى وجود تجاوزات خطيرة لأبسط قواعد اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان في الحرب القائمة على غزة ليس أقلها استهداف المدنيين بالقتل والذبح.