نيابة باريس لمكافحة "الإرهاب" تفتح تحقيقًا قضائيًا في تفجير الحسين

مفكرة الإسلام : صرح مصدر قضائي فرنسي بأن نيابة باريس فتحت تحقيقا قضائيا حول تفجير ميدان الحسين وسط العاصمة المصرية القاهرة الذي وقع يوم 22 فبراير وأسفر عن مقتل سائحة فرنسية وجرح 24 شخصًا أغلبهم من الفرنسيين.
وأشار المصدر نفسه إلى أن التحقيق أُسند إلى القضاة المتخصصين في مكافحة "الإرهاب" ايف جانييه ولوران لوفير وادمون برونو، ومارك تريفيديك.
وكانت نيابة باريس لمكافحة "الإرهاب" قد أجرت تحقيقًا أوليًا غداة التفجير. ويفتح تحقيق أولي بشكل تلقائي عند استهداف فرنسيين في هجوم في الخارج، لوضع إطار قضائي لملاحقة مرتكبي الفعل ولاسيما في فرنسا.
وبحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، فإن فتح التحقيق القضائي يؤدي إلى تمكين القتلى وعائلاتهم من الادعاء بالحق المدني ورفع قضيتهم أمام القضاء الفرنسي.
وبدأ عناصر شرطة مكافحة "الإرهاب" والاستخبارات، في وقت سابق، الاستماع إلى شهادات أفراد مجموعة السياح الشبان، وأغلبهم من ضاحية لوفالوا-بيريه الباريسية، بعد عودتهم إلى فرنسا.
كما تبادل المحققون المعلومات حول ظروف التفجير مع السلطات المصرية.
تشييع القتيلة الفرنسية:
من جانب آخر، شارك آلاف الفرنسيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي، يوم الاثنين، في ضاحية لوفالوا-بيريه الباريسية في جنازة الطالبة الفرنسية سيسيل (18 عامًا) التي قتلت في تفجير ميدان الحسين بالقاهرة.
وحضر حوالي 300 شخص من الأقارب والأصدقاء المراسم الدينية. أما المراسم العامة فأقيمت في حديقة مبنى بلدية لوفالوا-بيريه وجمعت حوالي ستة آلاف شخص من بينهم الرئيس الفرنسي ورئيس بلدية المحلة باتريك بالكاني وزوجته وعددا من الوزراء.
ولم تلق كلمات في هذه المناسبة. كما حضر بعض جرحى التفجير المراسم في مقاعد متحركة.