رهينة فرنسي يفر من خاطفيه في الصومال ويلجأ للقصر الرئاسي

مفكرة الإسلام: قالت الشرطة الصومالية إن أحد مستشارين أمنيين فرنسيين خطفهما مسلحون في الصومال الشهر الماضي فر من خاطفيه.
وكان الفرنسيان وهما من رجال الاستخبارات قد اختطفا الأسبوع الماضي في مقديشو ثم اختطف ثلاثة من موظفي الإغاثة الأجانب يوم السبت في غارة عبر الحدود استهدفت بلدة كينية.
ويعتقد أن الرهينة كان يحتجزه مسلحون من جماعة الشباب وقال ضابط الشرطة الكبير عبدي قادر اودواين لرويترز إنه قتل ثلاثة من خاطفيه قبل أن يفر إلى قصر الرئاسة.
وأضاف اودواين قوله "أحد الفرنسيين فر من جماعة الشباب وهو الآن في القصر".
وسبق أعلن رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرمركي أن حكومته لن تغلق أي باب أمام محاولة إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين المحتجزين لدى الفصائل الإسلامية المسلحة، مشيرًا إلى أنه يوافق على أن ترسل باريس قوات خاصة إلى بلاده للقيام بتلك المهمة.
استمرار المعارك في مقديشو بين الحكومة والمعارضة
هذا وتتواصل المعارك بين الحكومة الصومالية وبين المعارضة في شهر رمضان المبارك في أجزاء من العاصمة الصومالية مقديشو.
وبدأت المعارك التي وصفت بالعنيفة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء في شارع "مكة المكرمة" بين القوات الحكومية وبين المقاتلين المعارضين.
وقال متحدث حكومي إن قواته ألحقت خسائر في صفوف المعارضين المهاجمين فيما لم يصدر أي تعليق من قبل المعارضة التي وعدت بتكثيف الهجمات على القوات الحكومية والإفريقية.
ولم يتم بعد إحصاء ضحايا المعارك ويسمع في أجزاء العاصمة مقديشو دوي المدافع المتبادلة بين الطرفين كما تسببت المعارف بتوقف حركة النقل في شارع مكة المكرمة مما أثر سلبا على المدنيين الذين يغدون كل صباح إلى سوق بكارو المركزي.