مقتل خمسة جنود للاحتلال الأمريكي بانفجارين منفصلين في أفغانستان
مفكرة الإسلام : أشار الجيش الأمريكي إلى مقتل خمسة جنود بانفجارين منفصلين في أفغانستان، تزامناً مع إعلان البنتاجون دفع المزيد من القوات إلى هناك للتصدي لأسلحة طالبان.
وحسب إعلان قوات المساعدة الأمنية الدولية "إيساف" لقي جنديان مصرعهما إثر اصطدام دوريتهما بقنبلة زرعت في الطريق في إقليم "ورداك" شرقي أفغانستان.
كما قتل ثلاثة جنود غربي أفغانستان في هجوم مسلح بعد انفجار قنبلة في طريق مركبتهم العسكرية غربي أفغانستان، وقضى اثنان نحبهما على الفور، ولفظ الثالث أنفاسه متأثراً بجراحه في وقت لاحق، على ما أورد الجيش الأمريكي.
يذكر أن شهر أغسطس الماضي يعد من أكثر الشهور دموية للقوات الأمريكية,حيث ارتفع إجمالي القتلى الأمريكيين خلال ذلك الشهر إلى 48 قتيلاً، متفوقاً بذلك على شهر يوليو الماضي، الذي شهد مقتل 45 جندياً، في حين بلغ إجمالي القتلى الأمريكيين طوال السنوات الثمانية على غزو أفغانستان 796 قتيلاً.
قوات إضافية للتصدي لسلاح "قنابل الطرق"
وتزامن الحادث مع تخطيط وزارة الدفاع الأمريكية للزج بقوات إضافية للتصدي لسلاح "قنابل الطرق" في الحرب الأفغانية القائمة منذ قرابة ثمانية أعوام.
وقال الناطق باسم البنتاجون، غيوف موريل، إنه من المتوقع أن يوقع وزير الدفاع، روبرت جيتس، على قرار دفع نحو 3 آلاف جندي إلى ساحة العمليات العسكرية بأفغانستان، إثر قناعة البنتاجون بعدم كفاية القوات أو المعدات اللازمة لحماية القوات الأمريكية من تلك القنابل الفتاكة التي تزرعها مليشيات طلبان على الطرق.
زيادة حادة في استخدام قنابل الطرق
ولفت البنتاجون إلى زيادة حادة في استخدام قنابل الطرق، بلغت 350 في المائة، منذ عام 2007، ورغم النجاح في تفكيك بعضها، إلا أن معدل قتلى القوات الدولية الذين قضوا بذلك السلاح الفتاك، خلال العامين الماضيين، ارتفع إلى أكثر من 400 في المائة، وزاد معدل المصابين بواقع 700 في المائة.
وإلى ذلك، كشف مصدر عسكري أمريكي أن قدرات حركة طالبان لإنتاج القنابل، وتدريب المهاجمين فضلاً عن عدد الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية، قد ارتفعت بشدة منذ العام الماضي.