السودان تحظر تظاهرة وتعتقل قادة في الحركة الشعبية

مفكرة الإسلام:اعتقلت الشرطة السودانية صباح اليوم الاثنين باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان, ونائبه ياسر عارمان, وبعض قادة ونواب الحركة الشعبية في العاصمة الخرطوم.
ويأتي ذلك بعد أن بلغت الخلافات بين الحكومة السودانية والمعارضة ذروتها، مع دعوة الأخيرة إلى تظاهرات شاملة اليوم احتجاجاً على عدم إقرارِ ثمانية قوانين تُطالب المعارضة بإقرارها، وتتزامن تلك التظاهرات مع انتهاء فترة تسجيل الناخبين في الانتخابات المقبلة بعد تمديدها لمدة أسبوع.
حظر المظاهرة:
وأعلنت السلطات السودانية يوم الأحد حظرا لتجمع لجماعات المعارضة والحزب الرئيسي في جنوب السودان للمطالبة بمجموعة من الإصلاحات المتعلقة بالانتخابات المقرر أن تجري في ابريل 2010.
وأصدرت شرطة الخرطوم بيانا قالت فيه أن الاحتجاج المزمع غير قانوني لان منظميه لم يقدموا طلبا للحصول على إذن بتنظيمه ولكنهم اخطروا فقط السلطات بشأن نواياهم.
وأضاف البيان أن اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم عقدت اجتماعا يوم الأحد وقررت عدم شرعية هذه المظاهرة وان أي شخص سيشارك فيه ستتم مساءلته.
وقال مسئول بالشرطة إن اللجنة مشكلة من قائد شرطة ولاية الخرطوم وحاكم الخرطوم إلى جانب ضباط عسكريين وضباط امن.
يوم عطلة رسمية:
وأعلنت ولاية الخرطوم الاثنين يوم عطلة رسمية لجميع وحدات ولاية الخرطوم بما فيها مدارس الأساس والثانوي كاحتياط أمني.
ويعد الإصلاح وإجراء تغييرات في القانون من الجوانب الرئيسية لاتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى أطول حرب أهلية في القارة الأفريقية بين شمال وجنوب السودان.
ويتضمن اتفاق السلام الشامل إجراء انتخابات عامة في عام 2010 وإجراء استفتاء على استقلال الجنوب بعد عام واحد.
وفي شأن متصل, التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير المعارضَين البارزَين، الصادق المهدي زعيمَ حزب الأمة، ومحمد عثمان الميرغني رئيسَ حزب الاتحاد الديمقراطي في محاولة للتوصل إلى وفاق وطني.