عباس يدعو لإطلاق شاليط دون شروط.. والمقاومة ترفض

مفكرة الاسلام: دعا رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حركة حماس إلى الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير في غزة جلعاد شاليط دون شروط، بينما أكدت المقاومة الفلسطينية أنها وحدها من تقرر مصير الجندي شاليط.
وقال عباس خلال لقائه الرئيس الألماني كريستيان فولف: "ليس لنا منفذ على حماس لكي نتحدث معها أو نتكلم معها بهذا الموضوع،و أدعوها لتطلق سراحه، وندعو (إسرائيل) أيضاً أن تطلق سراح الأسرى الفلسطينيين".
وكان الرئيس الألماني وصل إلى مدينة بيت لحم صباح اليوم، حيث زار كنيسة المهد، واستمع إلى شرح مفصل عن الكنيسة.
وأضاف عباس: "ليس لنا دور، نحن منذ بداية أسره نطالب بعودة هذا الأسير إلى أهله، كما نطالب بعودة جميع الأسرى إلى أهلهم، لدينا 8000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، ولكن لا نربط هذه القضية بتلك، هذا الرجل يريد أن يعود إلى أهله بأقصى سرعة ممكنة".
وتابع: "تحدثنا مع الرئيس واعتبرنا أن موقف ألمانيا في مساعيها لتحرير هذا الأسير موقف مقدر من قبل الشعب الفلسطيني، ومثابرة الوسيط الألماني على العمل من أجل تحريره هو مقدر من قبلنا تقديراً عالياً، أن تقوم ألمانيا بهذا الجهد من أجل إطلاق سراحه ونحن مع إطلاق سراحه من البداية".
السرايا ترد على عباس:
وردًا على دعوة عباس، أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن المقاومة الفلسطينية هي من تقرر مصير الجندي الصهيوني الأسير لديها جلعاد شاليط، مشددة على أن ملف شاليط له استحقاقات التي يجب أن يدفعها الاحتلال.
وقال أبو أحمد الناطق باسم السرايا في تصريح لـ "الرسالة نت " مساء الثلاثاء: إن المقاومة الفلسطينية لا تستغرب من أقوال عباس، وتعتبر تصريحه الأخير بمثابة جملة مما سمعه الشارع الفلسطيني من عباس في الفترة الأخيرة والتي طالب فيها بوقف العمليات المسلحة، ونبذ أي انتفاضة ثالثة جديدة بالضفة الغربية.
وأوضح أن موقف عباس تجاه قضية الأسرى لا يعبر عما يريده الشعب الفلسطيني بشكل عام وما تريده المقاومة بشكل خاص.
وأضاف: "تصريح عباس لن يؤثر على المقاومة الفلسطينية"، مؤكداً في الوقت ذاته على أن المقاومة ملتزمة وجدية في شروطها تجاه الجندي شاليط، وذلك بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وشدد الناطق باسم سرايا القدس على أن مجاهدي الضفة لن يصمتوا طويلاً على الممارسات التي تنتهجها سلطة فتح تجاههم.