صحف "إسرائيل" تسخر: القبة الحديدية "نائمة"

مفكرة الاسلام: سخرت الصحف "الإسرائيلية" الصادرة الأحد من نظام "القبة الحديدية" الذي روَّجت له "إسرائيل" على مدار عامين بعد أن فشل في التصدي للصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة إثر الغارات "الإسرائيلية" على القطاع، ما أدى إلى مقتل "إسرائيلي" في عسقلان وإصابة آخرين.
وكتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" تقريرًا تحت عنوان كبير على صفحتين: "القبة نائمة" تسخر فيه من المنظومة الأمريكية التي ادَّعت "إسرائيل" أنها طوَّرتها وأطلقت عليها مسمى "القبة الحديدية"، بعد أن فشلت في التصدي للصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة على المدن والبلدات "الإسرائيلية".
وكان جيش الاحتلال قد قام السبت بنصب بطارية من الصواريخ المضادة للصواريخ في مدينة اسدود حيث غمرت السعادة بين السكان بعد أن اعتقدوا أن البطارية سوف تنجح في إسقاط الصواريخ التي أطلقتها حركة "الجهاد الإسلامي"، لكن سرعان ما سقط صاروخ وقتل "إسرائيليًّا" وأصاب آخرين وأحرق بناية دون أن تنبس بطارية القبة الحديدية ببنت شفة، بل أنها لم تحرك ساكنًا ولم تطلق حتى صافرة إنذار.
وبرر أحد ضباط الجيش "الإسرائيلي" بأن "البطارية جديدة ولها نظام عمل معين"، لكنه اعترف أنها لم تؤد الوظيفة المطلوبة.
وقالت الصحيفة: إن "اغتيال قادة ميدانيين للجهاد الإسلامي أشعل الأرض"، وذكرت تحت عنوان فرعي: أن "النجاح بنسبة 100% أمر غير متوقع"، لكنها تقول: إن البطارية لم تنجح ولا 1% وكانت نائمة.
ويخشى قادة الاحتلال من أن يصل مدى الصواريخ إلى مدينة ريشون لتسيون شمال تل أبيب، وهو أمر يعني الكثير من الناحية السياسية بالنسبة للجبهة الداخلية "الإسرائيلية" التي طالما صدَّقت دعاية القبة الحديدية دون جدوى.
وقتل مستوطن "إسرائيلي" في عسقلان متأثرًا بجراحه التي أصيب بها فى قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية، فيما جرح 6 نتيجة للضربات الصاروخية وأصيب 14 شخصًا آخرين بحالة من الهلع، كما لحقت أضرار فادحة بالممتلكات.
وكان نظام القبة الحديدية الذي استغرق تنفيذه عدة سنوات تكلف أموالاً طائلة، بهدف حماية الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" من صواريخ المقاومة الفلسطينية، وأكد المراقبون حينها أن الفشل هو مصير هذا النظام نظرًا للتطور المستمر في صواريخ المقاومة، وأنه بحاجة إلى إطلاق الصواريخ بكثافة حتى تستطيع التعرض لها، وهو ما لا يحدث.