نتنياهو: حماس مسئولة عن الحفاظ على هدوء غزة

مفكرة الاسلام: ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بالمسئولية على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس بخصوص الحفاظ على الهدوء ومنع إطلاق الصواريخ من القطاع، حتى لو كان المنفذ هو حركة الجهاد الإسلامى.
وقال نتنياهو فى بيان أذاعه راديو إسرائيل اليوم: "سياسة إسرائيل حيال غزة تقوم على أساسين، الأول من خلال مقولة "من ينوى قتلك أسرع بقتله" فكل من يستعد لإطلاق صواريخ على إسرائيل، ولدينا المعلومات عن ذلك، سنستهدفه من أجل إحباط إطلاقها وهى أوامر دائمة يتم تنفيذها كلما توجد لدينا المعلومات الاستخباراتية المعنية".
وأضاف رئيس وزراء إسرائيل: "الأساس الثانى الذى يوجه سياستنا، وهو واضح أيضًا، من يمسنا يحفر قبره بيده".
وأردف: "ننصح بألا يختبر أحد قوتنا، ووفقا لهذين الأساسين سنمنع كل محاولة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ونستهدف كل من نجح فى إطلاقها، وأننا لا نلجأ إلى تصريحات نارية ولسنا معنيين بالتصعيد، ولكن سندافع عن أنفسنا وفقا لهذين المبدأين".
وقال نتنياهو: "هذان المبدآن توحدا فى عملية سلاح الجو أمس عندما تم القضاء على خلية كانت تعمل على تحضيرات لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتبين أن هذه هى نفس الخلية التى أطلقت الصاروخ على بلدة جان يافنى، منذ ثلاثة أيام".
وكان سلاح الجو الإسرائيلى قد نفذ أمس جريمة استهدفت قطاع غزة من خلال شنّ 14 غارة، أسفرت عن استشهاد تسعة من سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الإسلامى.
جدير بالذكر أن مسئولاً بحركة "الجهاد الإسلامي" أعلن الأحد أن حركته ملتزمة بتثبيت التهدئة الميدانية "ما التزم بها الاحتلال"، بعد جهود بذلتها مصر للتوصل للتهدئة بين الحركة و"إسرائيل"، إثر استشهاد 9 مقاومين فلسطينيين و"إسرائيلي" في قصف متبادل.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسئول الذي قالت: إنه طلب عدم ذكر اسمه: إن حركته "ملتزمة بتثبيت التهدئة السابقة ما التزم بها الاحتلال". وأضاف: "إن التهدئة الميدانية التي بدأت في الساعة السادسة (4,00 بتوقيت جرينتش) متبادلة ومتزامنة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال (...) طالما الاحتلال ملتزم بها".
وتابع: إن "هذا القرار جاء بعد جهود بذلتها الشقيقة مصر مع فصائل المقاومة خاصة مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي في دمشق"، مؤكدًا أن مصر "بذلت جهودًا وأجرت اتصالات مكثفة لتحقيق ذلك".