مستشفيات غزة تئنُّ من كثرة الجرحى ونقص الدواء

مفكرة الاسلام: أكدت منظمة الصحة العالمية أن مستشفيات غزة تعج بالمصابين نتيجة للقصف "الإسرائيلي" وتواجه نقصًا شديدًا في العقاقير والإمدادات الطبية.
ووجهت الوكالة التابعة للأمم المتحدة نداءً لجمع عشرة ملايين دولار من مانحين لتلبية الاحتياجات من العقاقير والإمدادات خلال الشهور الثلاثة القادمة.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان صدر في جنيف: "كثيرون من الذين أصيبوا نقلوا إلى المستشفيات بحروق شديدة وإصابات نجمت عن انهيار مبان وإصابات بالرأس".
وأعلنت السلطات الصحية حالة الطوارئ في جميع المستشفيات للتعامل مع المرضى.
وقالت المنظمة: "قبل بدء العمليات كانت المنشآت الصحية تعمل بأكثر من طاقتها بصفة أساسية نتيجة لحصار غزة." وتفرض "إسرائيل" حصارًا شديدًا على قطاع غزة.
وأضافت أن إمدادات وزارة الصحة في غزة من العقاقير التي تستخدم في إنقاذ الحياة والأدوات التي تستخدم مرة واحدة "مخزونها صفر".
وقالت: "وزارةالصحة أجلت جميع الجراحات الاختيارية بسبب الطوارئ والنقص في عقاقير التخدير".
وبلغ عدد الشهداء جراء العدوان الصهيوني على غزة حتى الآن 49 شهيدًا وأكثر من 520 جريحًا.
ومن بين الشهداء (13) طفلًا و(3) سيدات و(3) مسنين، ومن بين الجرحى أكثر من (160) طفلًا و(85) سيدةً و(25) مسنًّا.
حيث استشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد طفلان شقيقان، وأصيب 16 فلسطينيًّا آخرين جراء قصف طائرات الاحتلال لمنزلين فلسطينيين شمال القطاع.
وقالت مصادر محلية: إن طائرات حربية صهيونية أطلقت صواريخها تجاه منزلين سكنيين في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، يعودان لعائلتي أبو سعيفان وأبو فول، ما أدى لاستشهاد الطفلين الشقيقين جمانة وتامر, وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وأفادت بأن القصف أسفر كذلك عن إصابة 16 فلسطينيًّا من العائلتين بعضهم في حالة الخطر.
كما ذكرت المصادر أن طائرة حربية صهيونية أطلقت صباح اليوم أربعة صواريخ كبيرة تجاه مجمع السرايا الحكومي المدمر، حيث هزت الانفجارات تلك المنطقة وانبعثت سحابة كبيرة من المكان.
وتابعت: "إن أحد الصواريخ الذي لم ينفجر سقط على بعد مائتي متر من المجمع في مفرق الطيران، وإن غبار القصف وصل إلى أماكن بعيدة"، حيث سادت حالة من الخوف لدى سكان المنطقة، وكذلك تضررت منازل المواطنين في حين وصلت أربع إصابات من جيران المجمع إلى مشفى الشفاء لتلقي العلاج.