"سرايا القدس": المقاومة لم تستخدم سوى 40% من قدراتها.. والمعركة لم تبدأ بعد

مفكرة الإسلام: أكد "أبو أحمد" الناطق الإعلامي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن المقاومة الفلسطينية لم تستخدم سوى 40% من قدراتها العسكرية, مؤكدًا أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.
وأكد أن الجيش الصهيوني ـ على الرغم من كل المجازر التي ارتكبها ـ لم يتجرأ على الدخول إلى عمق المدن الفلسطينية في القطاع, وأن المقاومة الكبيرة أبقت العدو في المناطق المفتوحة خارج المدن.
وأضاف أبو أحمد في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط أن المعركة البرية لم تبدأ بعد, وأن المقاومة الفلسطينية لم تستخدم سوي 40% من قدراتها في المعركة الدائرة مع جيش العدو الصهيوني. وفقًا لنداء القدس.
وأكد أن وحدات القناصة والاستشهاديين والبيوت والسيارات المفخخة وآلاف المقاومين من الوحدات الميدانية المجهزين بالعبوات الناسفة وعبوات الأفراد وقذائف الـ"آر بي جي" لم تشارك بعد في التصدي, مؤكدًا أن هذه القدرات متأهبة للعمل في حال فكر العدو الصهيوني في التوغل في المدن.
المقاومة لم تتراجع شبرًا واحدًا:
وكان أبو أحمد قد كشف في تصريحات سابقة أول أمس أن المقاومة لم تتراجع شبرًا واحدًا إثر "تقدم العدو الصهيوني من جنوب حي الزيتون، وجنوب غرب الزيتون (منطقة تل الهوى) حوالي 200 متر، وبالتحديد وصل إلى أطراف حي الزيتون المتاخمة للمناطق السكنية".
وأكد أبو أحمد أن قوات الاحتلال قوبلت بـ"مقاومة عنيفة جدًا، ربما تحدث للمرة الأولى هذه الكثافة من المقاومة؛ ما اضطر قوات الاحتلال، في ساعات الفجر، للتراجع إلى محيط مسجد التوحيد ومسجد عليين في جنوب حي الزيتون".
ولفت الناطق باسم السرايا إلى أن العدو الصهيوني تقدم أيضًا في منطقة شمال غرب غزة (أبراج الكرامة) لنفس المسافة تقريبًا (200 متر)، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال قصفت بشدة، بواسطة طائرات "إف 16"، منازل المدنيين، حيث تم تدمير برج سكني كبير ربما يأوي 200 إلى 300 عائلة، بشكل كامل.
وأوضح أن العدو حاول التقدم بعد هذا القصف بقوات راجلة ودبابات، إلا أن المقاومة تصدت له؛ ما اضطره إلى التراجع مرة أخرى إلى محطة الخزندار الواقعة إلى الشمال من المنطقة التي تقدم إليها.
وأشار أبو أحمد، إلى أن الليلة الماضية شهدت كذلك تقدمًا لقوات الاحتلال من منطقة خزاعة لنفس المسافة تقريبًا، موضحًا أن جميع عمليات التقدم التي ينفذها جيش الاحتلال تتم لنفس المسافة من 200 إلى 300 متر تقريبًا، حيث يقوم الاحتلال بجس نبض المقاومة، ومحاولة تدمير بعض البيوت، ومن ثم التراجع.
وأكد الناطق باسم سرايا القدس أن المقاومة لم تتراجع شبرًا واحدًا عن أماكن المواجهة.